إعلان
إعلان
main-background

بليجريني يعتمد على الهجوم ويتجاهل تدعيم دفاع السيتي

reuters
15 أغسطس 201320:00
2013-07-23t105615z_283334041_gm1e97n1g8l01_rtrmadp_3_soccer_reutersReuters
استعان مانشستر سيتي بالفلسفة الهجومية لمدربه الجديد مانويل بليجريني لكنه على الجانب الآخر لم يضم يتعاقد ولو مع مدافع واحد جديد في واقع ينذر بتسلل أهداف عديدة إلى شباكه.

وبدا دفاع سيتي هدفا سهلا للتهديد في الموسم الماضي وسيبدأ الموسم الجديد على أرضه بمواجهة نيوكاسل يونايتد يوم الاثنين المقبل بعدما سمح بدخول ثمانية أهداف في مرماه في ثلاث مباريات ودية بينها الهزيمة 3-1 أمام ارسنال يوم السبت الماضي.

وحدث هذا بعد تعزيز أقوى خط دفاع في الدوري في الموسم الماضي حين تلقت شباك الفريق 34 هدفا في 38 مباراة ليحتل المركز الثاني في المسابقة وراء غريمه مانشستر يونايتد.

وفي الموسم قبل الماضي كان الدفاع في حالة أفضل إذ سمح بدخول 29 هدفا في طريقه لنيل اللقب.

وبعد إنفاق نحو 90 مليون جنيه استرليني (139.15 مليون دولار) لضم المهاجمين الفارو نيجريدو وستيفان يوفتيتش والجناح خيسوس نافاس ولاعب الوسط فرناندينيو قبل بداية الموسم لم يكن غريبا أن الفريق سجل سبعة أهداف في مبارياته التجريبية الثلاث.

لكن المشكلة أن عددا أكبر من الأهداف دخلت مرماه وهو وضع لا يساعد فريقا ينافس على اللقب وهو تحد يواجه النادي الذي حدد مديره التنفيذي هدفا بنيل خمسة ألقاب في السنوات الخمس المقبلة.

ولا يزال هناك متسع من الوقت قبل إغلاق فترة الانتقالات في نهاية الموسم الجاري ويمكن للنادي واسع الثراء تعزيز دفاعه لكنه حتى إن فعل ذلك فإنه أوضح بجلاء أين تقع أولوياته.

ووعد بليجريني الذي خلف المدرب المقال روبرتو مانشيني في يونيو حزيران الماضي بصنع علامة خاصة في كرة القدم الهجومية من خلال فريقه لكنه يدرك أيضا أنه لا يمكن أن يفعل ذلك على حساب مواطن قوة سيتي التي ظهرت مؤخرا.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن المدرب التشيلي "عانينا من مشاكل في الدفاع وسنحاول تحسين ذلك هذا الأسبوع. لو تعاقدنا مع لاعب فسيكون هذا رائعا. لكن إن لم نفعل فلدينا تشكيلة جيدة بالفعل. لكننا نتلقى بالفعل أهدافا كثيرة وعلينا البحث عن طريقة لتغيير هذا."

وأضاف "يشعر المرء دائما بالقلق لو تأخر 3-صفر لكننا خسرنا في مباريات ودية. لم نخسر ثلاث نقاط وهذا أمر مهم. سنكون في قمة مستوانا في الدوري الانجليزي الممتاز."

وأنهى سيتي الموسم الماضي متأخرا بفارق 11 نقطة كاملة وراء يونايتد البطل لكنه ومع تغيير الفرق الثلاثة الأولى في الموسم الماضي لمدربيها هناك شعور بعدم القدرة على التوقع بشأن الموسم الجديد وشعور بأن بليجريني ينطلق بسرعة كبيرة.

وبينما يواجه ديفيد مويز مدرب مانشستر يونايتد الجديد أسئلة عن مستقبل لاعبه وين روني وهو يسعى في الوقت ذاته لجلب سيسك فابريجاس من برشلونة فإن تشيلسي الذي يعمل للمرة الثانية تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو يسعى وراء روني.

وفي الوقت الحالي يتحلى بليجريني بالهدوء في عمله ويضم لاعبين جددا منفقا الكثير من المال بينما سيستأنف آخرون العمل في سوق الانتقالات بمجرد أن ينطلق الموسم.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان