Reutersطالب جمال بلماضي، مدرب المنتخب الجزائري، منتقديه ومحللي وسائل الإعلام، بتنظيم مناظرة تلفزيونية لوضع النقاط على الحروف، مشددا في الوقت ذاته على أن منتخب الخضر "يمتلك أعداء في الداخل".
وقال بلماضي، اليوم الاثنين، خلال مؤتمر صحفي: "المنتخب الجزائري لديه من يريد تحطيمه في الداخل، ويعمل في الخفاء والعلن لفعل ذلك، وهذا أمر مخزٍ".
وأضاف: "أتحدى كل من ينتقدني أن يفعل ذلك وجها لوجه، واقترحت على المكلف بالإعلام في الاتحاد، القيام بمناظرة في التلفزيون الجزائري، بحضور القنوات الخاصة والمحللين والنقاد".
وتابع: "المنتخب الوطني لم يخسر طيلة أربع سنوات، واقترب من تحقيق رقم عالمي، وفزنا بلقب لم نتوج به منذ 1990.. لكن أعداء المنتخب لا يتحدثون عن ذلك".
وعد إنفانتينو
من جهة أخرى، أبدى بلماضي خيبة أمله الشديدة، بسبب موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" من التظلم الذي قدمه الاتحاد الجزائري.
وأضاف أن رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، وعد بفتح تحقيق بشأن التحكيم الإفريقي، لكنه أخلف وعده.
وأردف: "لم يقتنع أحد بالأسلوب الذي أدار به الحكم جاساما المباراة أمام الكاميرون.. للأسف هذا هو التحكيم في إفريقيا، وهذا ما أردنا كشفه للعالم.. لكن ذلك لم يلق آذانا صاغية، والبعض اتهمني بالعنصرية، والآن لن أتحدث عن هذا مجددا".
وعبر مدرب المحاربين عن فخره واعتزازه بنجاح الثنائي، رياض محرز وإسماعيل بن ناصر، في حصد لقبي الدوري الانجليزي والإيطالي مع مانشستر سيتي وميلان.
وواصل: "من الجيد أن نرى اللاعبين الجزائريين يقودون أنديتهم للفوز بالألقاب، فمحرز قدم موسما جيدا مع السيتي، وبن ناصر كان لاعبا مميزا، وورقة مهمة في فوز ميلان بالدوري الإيطالي، بعد 11 سنة من الغياب".
وختم بلماضي: "حتى أكون واضحا، أنا أحب كل ما هو جزائري، وباب المنتخب مفتوح أمام جميع اللاعبين الذين يمتلكون الجنسية الجزائرية، ويقدمون الإضافة، وبالتالي الجميع مرشح للعودة.. ولن أتوقف عن استدعاء بعض اللاعبين، إلا في حال تقدمهم بطلب الاعتزال دوليا".
قد يعجبك أيضاً



