إعلان
إعلان
main-background

بلاتر.. وعد فأوفى

KOOORA
02 يونيو 201516:36
2015-06-02t164851z_1143445705_gf10000115122_rtrmadp_3_soccer-fifa_reutersReuters

تحدث السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في أعقاب عقب فوزه بانتخابات رئاسة "الفيفا" الجمعة الماضية، أنه يعتزم قيادة حملة إصلاح وتطهير اتحاده من تهم فساد أعضائه التي تفجرت قبل الانتخابات بأيام فقط.

ويبدو أن الرجل الداهية كان وفيا لعهده هذه المرة على عكس العادة، وبدأ بالفعل بحملة الإصلاح التي وعد أن تبدأ من يوم الغد أي يوم تنصيبه رئيسا للاتحاد الدولي، بقرار استقالته الذي أعلنه الثلاثاء، ليؤكد أن الفساد في "الفيفا" يأتي من رأس الهرم وأن الأعضاء ليسوا سوى شركاء معه في ذلك وإن غابت الأدلة، إلا أنها ستظهر قريبا جدا.

قرار بلاتر ربما تعجب منه الكثيرون، خاصة بعد تجاوزه لأكبر أزمة تمر عليه منذ رئاسة اتحاد اللعبة، ولكن مبررات الاستقالة الحقيقية، ليست سوى أسلوب دفاع من العجوز السويسري لتهدئة الأوضاع بعد الحملة الشرسة عليه من مختلف الاتحادات القارية، وكذلك بسبب ملاحقته من الولايات المتحدة الأميركية بالتحديد، ولا يمكن أن نستبعد إبرامه اتفاقات مع هذه الأطراف للكف عن ملاحقته مقابل تخليه عن فترة رئاسته الجديدة.

ليتسنى له ترتيب أوراقه والترجل من الاتحاد وهو نظيف اليدين رغم اتهامات الفساد التي تلاحقه، وهو سيكون الانتصار الأكبر له حتى أكبر من فوزه بالانتخابات الأخيرة.

بخلاف أنه كسب تعاطف جهات عديدة بعد هذا القرار، إذ وصف من قبل عدة رؤساء اتحادات قارية ومرشحين سابقين بأنه قرار حكيم وأتى في الوقت المناسب، فبقائه سيزيد من حدة الأزمة وأن أوان التغيير قد حان.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان