إعلان
إعلان
main-background

بقيادة النصيري.. الاتحاد يستعد للتخلص من الأسلحة الفاسدة

KOOORA
01 يونيو 202612:22
Al Ittihad v Al Wahda: AFC Champions League EliteGetty Images

بدأت إدارة نادي الاتحاد التحضير لواحدة من أكبر عمليات الإحلال والتجديد في السنوات الأخيرة، بعدما خرج الفريق من موسم مخيب للآمال على كافة المستويات، فشل خلاله في تحقيق أي بطولة، واكتفى بضمان مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة.

الموسم الماضي شهد العديد من الإخفاقات الفنية والإدارية التي أثارت غضب الجماهير، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى دراسة إجراء تغييرات واسعة داخل الفريق الأول، تشمل عددًا من اللاعبين الأجانب إلى جانب الجهاز الفني، في محاولة لإعادة بناء المشروع الرياضي من جديد.

ويأتي المغربي يوسف النصيري على رأس الأسماء المرشحة لمغادرة "العميد" خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعدما أخفق في تقديم الإضافة المنتظرة منذ انضمامه للفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

ورغم الآمال الكبيرة التي صاحبت التعاقد معه، فإن المهاجم المغربي لم ينجح في إثبات نفسه بالصورة التي تتناسب مع تطلعات الجماهير والإدارة، ليصبح رحيله أحد الخيارات المطروحة بقوة.

كما يبرز اسم الفرنسي موسى ديابي ضمن قائمة الراحلين المحتملين، رغم امتلاكه إمكانيات فنية كبيرة.

اقرأ أيضًا.. الركراكي وبن عطية في الاتحاد.. رهان على التاريخ أم مقامرة بالمستقبل؟

وتشير المعطيات إلى وجود اهتمام أوروبي بالحصول على خدمات اللاعب، يتقدمه إنتر ميلان الإيطالي، وهو ما قد يمنح الاتحاد فرصة للاستفادة المالية من بيعه وإعادة استثمار قيمة الصفقة في تدعيم مراكز أخرى يحتاجها الفريق.

وفي السياق ذاته، يبدو الهولندي ستيفن بيرجوين قريبًا من مغادرة النادي بعد موسم شهد تراجعًا ملحوظًا في مستواه الفني، إلى جانب معاناته المتكررة من الإصابات ومشكلات الجاهزية البدنية، وهو ما أثار الكثير من الانتقادات الجماهيرية خلال الفترة الماضية.

ولن تتوقف التغييرات عند الخط الأمامي فقط، إذ تتجه الإدارة أيضًا لعدم تمديد عقد لاعب الوسط البرازيلي فابينيو، في خطوة تعكس رغبة النادي في ضخ دماء جديدة داخل الفريق، خاصة مع التوجه لإعادة تشكيل الهيكل الأساسي الذي سيقود الاتحاد في الموسم المقبل.

كما يدخل المدافع الصربي الشاب كارلو سيميتش ضمن قائمة الأسماء المرشحة للرحيل، بعدما فشل في فرض نفسه بصورة كاملة داخل التشكيلة الأساسية، ما جعل مستقبله مع النادي محل شك كبير.

وعلى مستوى الجهاز الفني، يبدو البرتغالي سيرجيو كونسيساو أحد أبرز الأسماء التي تقترب من مغادرة الاتحاد، بعد موسم لم يحقق فيه الفريق الأهداف المنتظرة. وترى أصوات كثيرة داخل النادي أن المشروع الجديد يحتاج إلى قيادة فنية مختلفة قادرة على إعادة بناء الفريق واستعادة شخصية البطل التي افتقدها خلال الموسم الماضي.

وتدرك إدارة الاتحاد أن المرحلة المقبلة لا تحتمل المزيد من الأخطاء، خاصة في ظل حالة الغضب الجماهيري والرغبة في استعادة الفريق لمكانته الطبيعية كمنافس دائم على جميع البطولات. لذلك تبدو التغييرات المرتقبة أكثر من مجرد رحيل أسماء واستقدام أخرى، بل محاولة شاملة لإعادة صياغة هوية الفريق قبل انطلاق موسم جديد يحمل آمالًا كبيرة لجماهير "العميد".

وبين أسماء مرشحة للرحيل وأخرى منتظرة للقدوم، يستعد الاتحاد لصيف ساخن قد يشهد نهاية حقبة كاملة وبداية مشروع جديد عنوانه الأول: تصحيح المسار.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان