
بعد مرور 6 أشهر على تعيينه مدربًا للمنتخب المغربي، تفرض التغييرات التي أحدثها المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، نفسها للحديث عنها واستعراضها.
رينارد دخل في المعركة مبكرًا بعدما تولى تدريب المغرب، بخوض أهم مواجهتين في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا 2017، أمام المنافس المباشر الرأس الأخضر.
ونجح رينارد في كسب الرهان مبكرًا بحصد 6 نقاط، ساعدا المغرب في تصدر مجموعته والتأهل بالعلامة الكاملة إلى نهائيات الأمم الأفريقية بالجابون.
وأتاح التأهل المبكر لمنتخب المغرب لأمم أفريقيا، فرصة كبيرة أمام رينارد، للعمل دون ضغوط، وساعده في تجربة عدد من الناشئين، لخفض معدل أعمار الأسود.
ومن المكاسب التي تحققت، القفزة العملاقة لمنتخب المغرب من المركز 83 عالميًا إلى 53، ليحتل الأسود المركز الـ 7 على مستوى أفريقيا، بعد احتلالهم في الماضي المركز الـ 19.
كما أعاد رينار الهدوء للأجواء من خلال طريقة مع أفراد طاقمه الفني المساعد، إذ نجح في جذب المساعد مصطفى حجي أحد العوامل التي عجلت برحيل الزاكي، وكذلك تقربه الكبير من المحترفين بخلاف المدرب السابق.
تأهل الأسود المبكر لنهائيات أمم أفريقيا بالجابون، دفع رينارد للتفكير في ضم أشرف الحكيمي لاعب ريال مدريد، وبناصر لاعب مالاجا الإسباني، والخلوة لاعب سيلتا فيجو، وأيت بناصر لاعب نانسي الفرنسي، ومنديل لاعب نادي ليل، وسفيان أمرابط لاعب أوتريخت الهولندي، للمنتخب، خلال الفترة المقبلة.
ويهدف رينارد، من ذلك، منح هؤلاء اللاعبين، الفرصة لدخول الأجواء وربح جيل صغير قادر على الصمود في التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018، وهو الهدف الأسمى الأهم من تعاقد اتحاد الكرة المغربي مع المدرب الفرنسي، لاستعادة حضور الكرة المغربية بالمونديال.
قد يعجبك أيضاً



