Reutersأوفى المدرب البرتغالي جوزي روماو بوعده، عندما أصر على مسؤولي الجيش بالبقاء وعدم الاستسلام أمام النتائج السلبية التي سجلها في البداية، وأكد لهم خلال الاجتماعات التي كان يعقدها معهم بعد البداية المتواضعة في الدوري المغربي لكرة القدم، أنه قادر على إعادة الفريق للسكة الصحيحة وأنه فقط بحاجة لبعض الوقت.
روماو نجح في الاختبارات الأخيرة وسجل نتائج إيجابية قوامها ثلاثة انتصارات وتعادل وحيد، في إشارة إلى أنه بدأ يفك شفرة النتائج الإيجابية التي عاندته في بداية الموسم، وجعلته يعيش نوعا من الضغط قبل أن يستعيد توازنه.
ورغم هذه الطفرة في النتائج، فإن روماو مطالب بتسجيل المزيد من النتائج الإيجابية، خاصة أن طموحات جميع المكونات لا تتوقف عند هذا الحد، علما أنه أكد غير ما مرة أنه لن يبيع الوهم لجمهور الجيش، بحكم أن الفريق الذي عانى في الموسم الماضي وضمن بقاءه بالقسم الأول لا يمكنه أن ينافس على درع البطولة في الموسم، ومع ذلك سيكون عليه البحث عن وضعية أفضل من التي عليها، مادام أن الجيش يبقى فريقا من أقطاب الكرة المغربية ومطالبا بالمنافسة على الألقاب.
ولا يريد روماو أن يعيد سيناريو الموسم الماضي، عندما فشل في تجربته مع الرجاء البيضاوي وخرج من الباب الضيق بعد أن أقيل من منصبه قبل نهاية الموسم الماضي، لذلك كان تعاقده مع الجيش عبارة عن تحدي جديد في مشواره التدريبي، إذ يسعى عبر بوابة الفريق العسكري العودة إلى الواجهة وتلميع صورته من جديد.



