إعلان
إعلان
main-background

بعد صدمات الدور الأول.. الكبار يتطلعون لإثبات تفوقهم في المونديال

Alessandro Di Gioia
03 ديسمبر 202206:26
البرازيلEPA

شهد الدور الأول من كأس العالم في قطر بالفعل صدمات كبيرة عدة، ولكن مع الانتقال إلى مرحلة خروج المغلوب فإن المنتخبات الكبيرة على غرار البرازيل وفرنسا والأرجنتين لديها الكثير لإثباته.

هذه البطولة هي الأولى منذ نسخة العام 2010 في جنوب إفريقيا التي تتمثل فيها منتخبات من آسيا وإفريقيا وأمريكا الشمالية في دور الـ16.

تبقى البرازيل المرشح الأوفر حظاً للفوز بكأس العالم للمرة السادسة وإنهاء 16 عاماً من الهيمنة الأوروبية على الساحة العالمية.

يحتاج فريق المدرب تيتي بالتأكيد إلى عودة نيمار من إصابة في الكاحل تعرض لها في الفوز الافتتاحي على صربيا، لكنه رغم ذلك يمتلك مجموعة رائعة من المواهب الهجومية.

عادة ما يكون الـ"سيليساو" صلباً دفاعياً، لكنه رغم ذلك، ومع 9 تغييرات في التشكيلة الأساسية، خسر مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام الكاميرون للمرة الأولى أمام منتخب إفريقي.

لم يواجه المنتخب البرازيلي معارضة كبيرة بعد، ومن المتوقع أن يتخطى كوريا الجنوبية في ثمن النهائي، على أن يواجه لاحقاً في ربع النهائي الفائز بين كرواتيا واليابان.

لا تزال المواجهة الحلم مع الأرجنتين في نصف النهائي ممكنة، مع تعافى ليونيل ميسي ورفاقه من خسارتهم المفاجئة افتتاحاً أمام السعودية، بالفوز على المكسيك وبولندا (2-0).

وفي حال تجاوز "ألبيسيليستي" أستراليا، فقد يجد نفسه بمواجهة هولندا في ربع النهائي، رغم أنه يجب على الهولنديين أولاً التغلب على منتخب أمريكي صعب.

فريق سيقاتل

?i=afp%2f20221126%2f20221126-afp_32up7qu_afp

دخلت الأرجنتين المونديال من دون هزيمة في 36 مباراة ومع توقعات عالية بأنها قد تفوز باللقب للمرة الثالثة، لكن المدرب ليونيل سكالوني قلل من تلك الفرص.

وأكد سكالوني: "لسنا مرشحين لنيل اللقب. نحن فريق تصعب هزيمته، فريق سيقاتل، لكن الاعتقاد بأننا مع فوزنا (على بولندا) سنكون أبطالًا، سيكون خاطئاً تماماً".

الجانب الآخر من المسار يميل أوروبياً، رغم إقصاء ألمانيا وبلجيكا. لكن فرنسا حاملة اللقب هي المنتخب الذي يجب التغلب عليه خصوصاً مع امتلاكه كيليان مبابي، أحد أكثر اللاعبين إثارة في البطولة.

تألق رجال ديدييه ديشامب في مجموعتهم، حتى مع التشكيلة الرديفة التي خسر بها أمام تونس عندما أراد إراحة اللاعبين، وقال المدرب الفرنسي: "لقد حققنا هدفنا. الآن سوف نتعافى لأن مسابقة ثانية على وشك أن تبدأ".

لكن التاريخ ليس إلى جانب منتخب فرنسي يتطلع إلى أن يصبح أول فريق منذ العام 1962 يدافع بنجاح عن لقبه، خصوصاً وأنه في طريقه إلى تصادم محتمل مع إنجلترا في ربع النهائي.

إسبانيا، صاحبة الصدارة في دور المجموعات مع إنجلترا برصيد 9 أهداف، في مسار المواجهات نفسه أيضاً.. وتزداد ثقة منتخب "الأسود الثلاثة" الذي وصل إلى نصف نهائي مونديال 2018 في روسيا وحلّ وصيفاً في كأس أوروبا، بهدوء.

يقول مدرب المنتخب الإنجليزي جاريث ساوثجيت: "في روسيا، كنا نفكر فقط هل يمكننا الفوز في مباراة خروج المغلوب؟ الآن هناك ثقة أكبر وخبرة أكبر في تلك المباريات".

لعبة عالمية

?i=afp%2f20221201%2f20221201-afp_32xh8a8_afp

كان النجم الدولي الألماني السابق يورجن كلينسمان الذي يعمل في مجموعة الدراسة الفنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تحلل البطولة، هو الذي توقع أن ينتج مونديال قطر صدمات.

وقال: "أعتقد أن النسخة الحالية قد تشهد مفاجآت كثيرة من قبل منتخبات غير مرشحة، ربما يكون منتخباً إفريقياً أو آسيوياً. إذا كان يتمتع بالشجاعة فربما يستطيع الذهاب بعيداً في هذه البطولة".

وتعكس تركيبة المنتخبات المتأهلة إلى ثمن النهائي على الأقل الطبيعة العالمية لكرة القدم، فاليابان التي لم تذهب إلى أبعد من الأدوار الإقصائية الأولى، أذهلت ألمانيا وإسبانيا ولديها الآن كرواتيا وصيفة مونديال 2018.

وتأهلت كوريا الجنوبية أيضاً بعد فوزها في اللحظات الأخيرة على البرتغال، لتتمثل آسيا للمرة الأولى في تاريخها بـ3 منتخبات.

وكان لمونديال قطر فأل جيد بالنسبة لإفريقيا أيضاً مع تواجد منتخبين إفريقيين في ثمن النهائي مقارنة مع صفر منتخبات قبل أربع سنوات.

السنغال التي تخطّت صدمة خسارة نجمها ساديو ماني بسبب الإصابة، ستواجه إنجلترا، في حين أن منتخباً مغربياً متألقاً ويحظى بدعم الغالبية في العالم العربي، سيكون خصم إسبانيا.

ورغم الحديث عن منتخبات مرشحة وحظوظ وفيرة، تبقى إمكانية وقوع مفاجآت في الأدوار الإقصائية أمراً قائماً.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان