إعلان
إعلان

بعد زلزال الخماسية.. بايرن ميونخ على أعتاب أسبوع حاسم

efe
04 نوفمبر 201913:00
كوفاتش EPA

يخوض بايرن ميونخ الألماني أسبوعا حاسما قاريا على صعيد دوري الأبطال ومحليا في "البوندسليجا" على حد سواء، وذلك بعد يوم من إقالة المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش على إثر الخسارة القاسية التي تكبدها الفريق يوم السبت الماضي على يد آينتراخت فرانفكورت بنتيجة (5-1).

وعلى صعيد التحديات قصيرة المدى التي تواجه العملاق البافاري، فإن الفريق بصدد مباراة قد تعني حسم بطاقة التأهل تأهله لثمن نهائي التشامبيونز ليج عندما يستقبل أوليمبياكوس اليوناني على ملعب (أليانز أرينا) يوم الأربعاء المقبل، ثم بعدها بأيام قليلة مباراة "الكلاسيكو" في ألمانيا أمام الغريم التقليدي بوروسيا دورتموند على نفس الملعب.

وقررت إدارة النادي البافاري إسناد المهمة بشكل مؤقت للمدرب المساعد هانز فليك خلال هاتين المباراتين، لتجنب وجود أي قرارات قد تُدخل الفريق في دوامة لا يُحمد عقباها.

وقد ترسم المباراتان ملامح موسم البايرن، حيث أن الخسارة على يد "أسود الفيستيفال" ستزيد الفارق بين الفريقين إلى أربع نقاط لصالح بوروسيا، و7 لصالح متصدر البوندسليجا حاليا بوروسيا مونشنجلادباخ في حالة فوزه الأحد على فيردر بريمن.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-11%2f2019-11-02%2f2019-11-02-07967259_epa

أما فيما يتعلق بدوري الأبطال، ففشل صاحب الـ5 ألقاب في بطولة الأندية الأرفع شأنا في العالم في حصد النقاط الثلاث أمام الفريق اليوناني، لن يؤثر كثيرا على وضع الفريق في المجموعة التي ينفرد بصدارتها بالعلامة الكاملة (9 نقاط) أمام توتنهام هوتسبر الإنجليزي والنجم الأحمر الصربي، بالإضافة لممثل اليونان، ولكنها قد تترك أثرا سلبيا للغاية داخل صفوف الفريق.

بينما قد يتغير المشهد تماما بالنسبة لفليك حال تمكنه من قيادة بطل ألمانيا للفوز بالمباراتين مع وجود تحسن في الأداء، حيث ستصبح كل الخيارات مطروحة على طاولة إدارة النادي بقيادة الرئيس أولي هونيس وكارل هاينز رومينيجه، المدير التنفيذي، وحسن صالح حميديتش، المدير الرياضي.

ثم تأتي المهمة الأصعب أمام الإدارة البافارية، وهي اختيار خليفة كوفاتش، حيث ستكون هناك سيناريوهات عدة مطروحة أولها كسب الوقت وتجديد الثقة في فليك كمدرب مؤقت، بالطبع سيكون عليه الفوز بالمباراتين الحاسمتين هذا الأسبوع لنيل هذه الثقة، والانتظار حتى نهاية الموسم أو على الأقل حتى فترة توقف الشتاء.

وحول هوية المدرب الجديد للبايرن، تم تداول 3 أسماء بشكل قوي لتسلم المهمة، ولكنهم مرتبطون حاليا مع أندية أخرى، وهم الألماني توماس توخيل، المدير الفني لباريس سان جيرمان، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لتوتنهام هوتسبر، والهولندي إيريك تين هاج، المدير الفني لأياكس، حيث أن أسهم الأخير هي الأعلي بين نظرائه.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-11%2f2019-11-02%2f2019-11-02-07966896_epa

كما تم تداول أسماء أخرى لمجرد كونها لا ترتبط بتدريب أي فريق في الوقت الحالي وهم: البرتغالي جوزيه مورينيو والفرنسي آرسين فينجر والألماني رالف رانكيك والإيطالي ماسيمليانو أليجري.

ومر الفريق بنفس الموقف تقريبا قبل عامين عندما تمت إقالة الإيطالي كارلو أنشيلوتي من منصبه، وتمكن حينها هونيس من إقناع يوب هاينكس بالعدول عن قرار اعتزاله والعودة لتدريب الفريق حتى نهاية الموسم، ولكن هذا الخيار لم يعد مطروحا في الوقت الحالي.

وبعيدا عن الاسم الذي قد يتولى تدريب البايرن، أو الاستقرار على استمرار فليك حتى نهاية الموسم، فإن الواضح للعيان أن الفريق يعاني من مشاكل فنية كبيرة سواء بسبب الإصابات العديدة التي ضربت صفوفه وأبعدت ثنائي الدفاع الفرنسي لوكاس هرنانديز، ونيكلاس زوله، أو بسبب ابتعاد بعض النجوم عن مستواهم المعهود وأبرزهم البرازيلي فيليبي كوتينيو الذي لم يقدم أوراق اعتماده بعد.

ووفقا لرؤية نجم الفريق سابقا لوثار ماتيوس، فإن البايرن يعتمد بشكل أساسي في الفترة الحالية على أربعة لاعبين وهم: الحارس مانويل نوير وجوشوا كيميتش وتوماس مولر والمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

كما أن الفريق يواجه تحديا أكبر في الوقت الحالي وهو انتشال اللاعبين من هذه الحالة سواء على المستويين الفني والنفسي، واستعادة الصورة التي طالما اعتادت جماهير العملاق البافاري أن تشاهد فريقها فيها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان