

لم يكن فوز المحرق بالكأس الغالية كأس جلالة ملك البحرين المفدى فرحة للجمهور المحرقاوي فحسب , بل كانت هي أكبر من كلمة فرحة أيضا لإبن البحرين الذي كان خلف هذا الإنتصار المدرب الوطني خليفة الزياني والذي قاد المحرق في لقاء أمس للمرة الخامسة شخصيا وهو يقود المحرق لهذا اللقب وللمرة السابعة على مستوى الأندية البحرينية حيث سبق وأن قاد الحالة أيضا مرتين للتويج بهذه الكأس .
وتكمن الفرحة الكبرى لإبن الزياني في أنه كان قد أعلن قبل اللقاء أو بالتحديد بعد أن تأهل فريقه إلى دور الثمانية بأن هذه البطولة ستكون ختام مشواره التدريبي وأنه سيعتزل التدريب بعدها , فكان بالأمس عريسا في يوم اعتزاله وودع ملاعب الكرة وهمو محمولا على أعناق أبناءه اللاعبين الذين لم يقصروا في إهداء مدربهم الكبير هذه البطولة في يوم الاعتزال ليختتم مشواره التدريبي أجمل ختام .
وإن كان الزياني الذي عاد لقيادة المحرق في الخامس عشر من هذا الشهر اي قبل 5 أيام فقط من النهائي الكبير قد اعتزل بالأمس مهامه التدريبية فقد أكد بنفسه أنه لن يبتعد عن المحرق وسيبقى يخدم الذئب في أي مكان آخر غير التدريب سواءا أكان إداريا أم استشاريا معللا ذلك بان مهمة التدريب قد اخذ قسطه الكافي منها وبأنها مهنة متاعب وأعصاب مشدودة دائما .
قد يعجبك أيضاً



