
Getty Imagesفي حدث استثنائي، يستعد ليونيل ميسي للعودة إلى إسبانيا، ليس لمواجهة ريال مدريد، بل ليلتقي وجهاً لوجه مع المجتمع التعليمي في إسبانيا، في قصر الرياضة بمدينة أوفييدو شمال البلاد.
وتأتي هذه الزيارة المرتقبة في إطار تتويج ميسي بجائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، أرفع تكريم رياضي وثقافي في إسبانيا، والتي نالها في 3 يونيو الماضي، ليصبح بذلك أول لاعب كرة قدم في التاريخ يحصل على هذه الجائزة بشكل فردي منذ استحداثها عام 1987.
وأوضحت صحيفة "ole" الأرجنتينية لن يكون اللقاء مجرد احتفال بروتوكولي، بل محاضرة وفعالية تربوية موجهة بالدرجة الأولى للأطفال والشباب، ضمن برنامج "أسبوع الجوائز" الثقافي المفتوح للجمهور مجاناً.
وسيكون محور اللقاء مشروع "لعبة الرقم 10"، المبادرة التعليمية المبتكرة التي أطلقتها مؤسسة أميرة أستورياس والمستوحاة من شخصية ميسي نفسه، وقد طُلب خلالها من طلاب المدارس في الإقليم، وبناءً على تصريحات سابقة للنجم الأرجنتيني، أن يتخيلوا طريقة جديدة ومبتكرة للعب كرة القدم داخل مدارسهم، في محاولة لربط قيم الرياضة بالإبداع والتعليم.
وكانت لجنة تحكيم الجائزة قد منحت ميسي هذا اللقب تقديراً لـ"موهبته الباهرة ومسيرته الرياضية الاستثنائية"، مشيدة كذلك بـ"عمله الخيري الدؤوب والمتواصل لتعزيز فرص حصول الأطفال الأكثر حرماناً على التعليم والرعاية الصحية"، كما نوهت بسلوكه المثالي داخل الملعب وثباته وتواضعه والتزامه تجاه الفريق كبطل للعالم مع الأرجنتين في 2022.
وبهذا التكريم، ينضم البرغوث إلى قائمة أساطير عالميين سبق لهم نيل الجائزة، مثل أسطورة التنس سيرينا ويليامز، وعداء الماراثون إيليود كيبشوجي، وأسطورة ألعاب القوى كارل لويس، ونجمي كرة السلة الإسبانية باو ومارك جاسول.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً




