Getty Imagesشهدت الأيام الأخيرة خيبة أمل كبيرة للجماهير التونسية، بعد خروج منتخب نسور قرطاج من الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب.
يأتي هذا الخروج المبكر في وقت يحتاج فيه المنتخب التونسي إلى تجديد الدماء، خاصة مع اقتراب مشاركته في كأس العالم 2026 ضمن مجموعة صعبة تضم هولندا واليابان ومتأهلاً من الملحق الأوروبي.
وفي هذا السياق، برزت قصة المهاجم الشاب ريان اللومي كمثال على التحديات التي تواجهها الكرة التونسية في جذب المواهب ذات الجنسيات المزدوجة.
وأعلن نادي فانكوفر وايتكابس الكندي، عبر حساباته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، استدعاء ثلاثة لاعبين من صفوفه لتعزيز المنتخب الكندي الأول في المعسكر الإعدادي المقبل، وكان من بينهم الجناح الواعد ريان اللومي.
وأثار استدعاء اللومي للمنتخب الكندي صدمة في الأوساط التونسية، إذ كان اللاعب الصاعد مرشحا بقوة لتمثيل بلده الأم في الاستحقاقات المقبلة، بعد أن دافع عن ألوان المنتخب الأولمبي التونسي في مواجهة العراق تحت 23 عاما في سبتمبر/ أيلول الماضي.
ولم يتم ضم اللومي إلى قائمة نسور قرطاج لكأس أمم إفريقيا 2025، ويبدو أن اللاعب أعاد التفكير في خياراته الدولية، ما أدى إلى تفضيله الانضمام إلى كندا.
ويُعد ريان اللومي، المولود في سبتمبر/ أيلول 2007 بمدينة ألبرتا الكندية والحامل للجنسيتين التونسية والكندية، أحد أبرز المواهب في صفوف فانكوفر وايتكابس، حيث يلعب إلى جانب الأسطورة الألمانية توماس مولر.
وتدرج الشاب الواعد عبر فئات الأكاديمية قبل أن يصعد إلى الفريق الأول مطلع الموسم الحالي، مسجلاً أهدافاً مهمة في الدوري الأمريكي.
قد يعجبك أيضاً



