إعلان
إعلان

بعد استبعاده مجدداً عن منتخب الأردن.. هل ولًى زمن عامر شفيع ؟

فوزي حسونة
06 نوفمبر 201419:00
عامر شفيع
أصبح عامر شفيع الحارس الأردني الشهير مهدداً بالإستبعاد نهائياً عن تمثيل منتخب بلاده في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم والمقررة في أستراليا بداية العام المقبل.
ولعل تمسك ويلكينز بقرار إستبعاد شفيع عن صفوف منتخب النشامى يؤكد بأن الرجل ما عاد يفكر بعامر شفيع ليكون الحارس الأول لمنتخب الأردن في أستراليا حيث بدأ في البحث عن البديل منذ مباراتي الكويت السابقتين.
ولأن المدة التي تفضل النشامى عن الظهور فوق مسرح نهائيات آسيا لا تتجاوز الشهرين، فإن ويلكينز لو كان يفكر حقاً بإستدعاء شفيع لقام بضمه للقائمة التي أعلنها اليوم الجمعة للمشاركة في أهم مواجهتين في مسيرة إعداد منتخب النشامى لنهائيات آسيا وهما أمام كوريا الجنوبية وأستونيا والمقررتين يومي "14" و "18" نوفمبر الجاري.
ضمنياً، من الواضح بأن شفيع سقط من حسابات ويلكينز الذي أصبح يفكر بجدية بمنح الفرصة أمام معتز ياسين ليكون الحارس الأول لمنتخب الأردن خلال المرحلة المقبلة وتحديداً في نهائيات كأس آسيا لكن الأمر سيبقى منوطاً بما سيقدمه المنتخب في مباراتي كوريا وأستونيا، فهاتين المباراتين قد تكشفا الكثير من الأمور لويلكينز قبل اختيار القائمة النهائية.
وبالعودة إلى الوراء قليلاً، نتذكر عندما صرح ويكلنيز بعد إستبعاده شفيع من المعسكر التدريبي الذي سبق مباراتي الكويت، بأن شفيع سيبقى ضمن الخيارات المتاحة ، لكن خلو قائمة الجمعة من اسم شفيع يكشف عن أن هنالك شيء جديد بدأ يدور بخلد ويلكينز.

ولا يخفى على أحد بأن شفيع قد أخطأ بحق نفسه إثر المشادة الكلامية التي حدثت مع مدرب الحراس وليد ميخائيل، لكن وبحسب ما يقوله المتابعون فإن معالجة الخطأ بخطأ أكبر يتمثل بإستبعاد شفيع نهائياً عن المنتخب قد لا يكون مناسباً، فشفيع موهبة لا يختلف عليها إثنان لما يتسلح به من قدرات وخبرة دولية نهلها بعدما خاض أكثر من "100" مباراة دولية ، وهي خبرة قد لا تتوفر بأي حارس مرمى.
قد يكون شفيع نفسه مصدوماً من استبعاده فهو من صرح لكووورة بعد استبعاده أول مرة بأن ويلكينز لم يستبعده نهائياً عن منتخب الأردن وبأنه يرتبط بعلاقة طيبة مع المدرب، لكن ويلكينز رد  اليوم على تصريحات وأمنيات شفيع بمواصلة إستبعاده.
قضية استبعاد شفيع أثارت الجدل مجدداً ، ومحبي شفيع الذين يعتبرونه مصدر الثقة الذي يمد اللاعبين داخل الملعب عبروا عن صدمتهم من القرار.
عموماً، لم يتبق سوى القليل على موعد إنطلاق مباريات نهائيات كأس آسيا، والسؤال الذي يقفز إلى الأذهان:" هل ولَى زمن شفيع عن المنتخب"؟.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان