إعلان
إعلان
main-background

بعد اتهامه إنفانتينو بـ"تسييس" مؤتمر طوكيو.. الأمير علي يتراجع ويلبي طلب الاتحاد الآسيوي

مجدي عبيد
29 أكتوبر 202611:15
FBL-ASIA-2023-MATCH45-TJK-JORGetty Images

في تطور مفاجئ للأزمة التي هزت أروقة الاتحاد الآسيوي، أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، استعداده للتعاون الكامل مع أي مراجعة قضائية يجريها الاتحاد الآسيوي، بعد أيام من اتهامه المباشر لرئيس الاتحاد الدولي "فيفا" جياني إنفانتينو باستغلال مؤتمر الاتحاد الآسيوي لأغراض سياسية.

وكان الأمير علي قد فجر جدلاً واسعاً عقب المؤتمر الاستثنائي للاتحاد الآسيوي الذي عقد في العاصمة اليابانية طوكيو الأسبوع الماضي، والذي أعلن خلاله رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة دعمه الكامل لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيساً للفيفا.

وعقب الاجتماع، شن الأمير علي هجوماً لاذعاً، زاعماً أن المندوبين لم يُسمح لهم بالتحدث أو طرح الأسئلة أو مناقشة أي أمور، واصفاً اليوم الأخير من المؤتمر بأنه كان "سياسة بحتة بتحريض من جياني إنفانتينو".

وجاء الرد الآسيوي حازماً الثلاثاء الماضي، حيث أكد الاتحاد في بيان رسمي أن الأمير علي أو أي ممثلين عن الاتحادات الأعضاء لم يطلبوا الإدلاء بأي تصريحات خلال المؤتمر، مشدداً على أن الادعاءات الخطيرة المتعلقة بالإكراه أو التهديد أو الرشوة يجب أن تُدعم بأدلة موثوقة، معلناً إحالة تصريحات الأمير علي إلى هيئاته القضائية المختصة للنظر فيها.

توضيح متأخر

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، نشر الأمير علي توضيحاً في وقت متأخر من مساء الأربعاء عبر موقع "إكس"، قال فيه: "أحترم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وهيئاته القضائية، وسأتعاون بشكل كامل مع أي إجراءات".

وأكد الأمير علي، الذي لطالما انتقد قيادة الفيفا، أن الاتحاد الأردني سيدلي بصوته في انتخابات رئاسة الفيفا بشكل مستقل كما تنص عليه لوائح الفيفا، موضحاً أن منشوره السابق كان يهدف إلى شرح عملية التصويت وتسليط الضوء على أهمية الشفافية في إدارة كرة القدم.

وأضاف في بيانه التوضيحي: "تنص الجملة الأخيرة على مبدأ تشترك فيه أسرة كرة القدم بأكملها: لا ينبغي أن تكون أي انتخابات مفتوحة للإكراه أو التهديد أو الرشوة، وأنا أؤيد هذا المبدأ، لقد كان بياناً للمبدأ، وليس اتهاماً لأي شخص"، مؤكداً أنه لن يدلي بأي تعليق إضافي طالما أن الأمر لا يزال قيد الدراسة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يسعى فيه إنفانتينو، الذي يرأس الفيفا منذ عام 2016، لإعادة انتخابه في مارس المقبل بعد اعتذاره عن اقتراحه المثير للجدل الذي تم التخلي عنه لبيع حصة في مسابقات الفيفا. ويمثل تأييد الاتحاد الآسيوي الحالي لإنفانتينو تحولاً حاداً عن موقفه قبل ثلاثة أشهر فقط، عندما اتهم الاتحاد الدولي بـ "خرق جوهري للثقة" بشأن نفس الاقتراح.

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة


إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان