
مع اقتراب نهائيات كأس العالم يتبادر إلى الذهن عظماء صنعوا تاريخا في كرة القدم وآخرون حطموا أرقاما قياسية مثل بيليه وميروسلاف كلوزيه، ودييجو مارادونا، وخوسيه باتيستا.
لكن الأسماء السابقة كلها معروفة ما عدا الأخير، وبدا اسم باتيستا في غير محله بجوار بيليه وهو اللاعب الوحيد الفائز بكأس العالم ثلاث مرات، وكلوزيه أكبر هداف في تاريخ البطولة، ومارادونا أكثر من حمل شارة قيادة منتخب بلاده في كأس العالم.
ولمعرفة باتيستا عليك العودة للوراء إلى كأس العالم 1986 التي استضافتها المكسيك.
بعد أقل من دقيقة على انطلاق آخر مباراة لمنتخب أوروجواي في دور المجموعات أمام اسكتلندا أشهر الحكم الفرنسي البطاقة الحمراء لباتيستا بسبب عرقلته جوردون ستراكان.
وتظل هذه الواقعة المسجلة في الثانية 52 من انطلاق المباراة أسرع حالة طرد في تاريخ نهائيات كأس العالم.
وقال باتيستا لرويترز "لم يكن بعض المشجعين قد جلسوا بعد لمشاهدة المباراة وكنت أنا مطرودا".
وأضاف "دخلت غرفة خلع الملابس وسألني عامل الغرفة ماذا أفعل هناك، وقلت له إنني طردت ولم يصدقني. كيف تطرد بينما لا يزال النشيد الوطني يعزف بالخارج؟ واتجه لينظر من نافذة الغرفة ليتأكد أنني أقول الحقيقة".
ولكن الرجل البالغ من العمر 56 عاما قال إن هذه الواقعة لم تؤثر عليه. فقد تعرض باتيستا للطرد "ثلاث أو أربع مرات" فقط خلال مسيرة رياضية امتدت 22 عاما شملت تسجيل أكثر من 60 هدفا وهو سجل طيب بالنسبة لمدافع.
ويعمل باتيستا الآن مدربا لكرة القدم في ناد بإحدى ضواحي بوينس أيرس لكنه سأم من تكرار تذكر الواقعة.
وفي بعض الأحيان ينفي درايته بشيء ويتظاهر بأنه شخص آخر، وفي أحيان أخرى يضحك وأحيان أخرى يقول لماذا لا تسألونني عن الأهداف التي سجلتها؟
ويود الرجل أن يكسر أي لاعب هذا الرقم في نهائيات روسيا التي تنطلق الشهر المقبل. لكن أمله ليس كبيرا.
وعندما سئل هل يعتقد أن من الممكن تحطيم رقمه القياسي قال "لا أعتقد ذلك. ممكن بعد ثلاث أو أربع دقائق لكن ليس قبل 52 ثانية. أشك في ذلك. سيكون من الرائع أن يطرد أي لاعب بهذه السرعة ويحررني أخيرا من كل هذا".
قد يعجبك أيضاً



