


فور إعلان الاتحاد المصري لكرة القدم، تعيين طاقم تحكيم روماني بقيادة ستيفان كوفاكس، لإدارة مباراة القمة بين الزمالك والأهلي، حتى اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، خوفًا من قرارات الحكم، خاصة أنه صاحب سيرة ذاتية ضعيفة مقارنة بسابقيه.
واعتاد اتحاد الكرة على التعاقد مع حكام من النخبة الأوروبية، لمباريات القمة، لكن اختياره وقع على الحكم الروماني هذه المرة، رغم أنه ليس من ضمن الحكام الأفضل في القارة الأوروبية، إلى جانب الأزمات التي أثارها في وقت سابق.
وكان عصام عبد الفتاح رئيس لجنة الحكام، برر الاستعانة بالحكم الروماني، بأن ضيق الوقت وارتباط العديد من الحكام الكبار بمباريات في دوريات أوروبا، أجبره على عدم اختيار حكم من النخبة والاكتفاء بكوفاكس.
الحكم الروماني أثار الجدل في أكثر من مناسبة سابقة، أبرزها واقعة وصفت بالفضيحة، بعدما اعترض ماركوس بيرج، لاعب منتخب السويد على عدم احتساب ركلة جزاء لمنتخب بلاده أمام تركيا، ضمن دور المجموعات بدوري أمم أوروبا 2018/2019.
ووعد كوفاكس اللاعب السويدي بين شوطي المباراة أنه سيشاهدها فيديو اللعبة، وفي حال أحقية بيرج في ركلة جزاء، لن يتردد في تصحيح الخطأ في الشوط الثاني، واحتساب بدلًا منها لصالح أحفاد الفايكنج.
وفي الدقيقة 71 احتسب الحكم الروماني بالفعل ركلة جزاء للسويد، مثيرة للجدل، وفاز بها على نظيره التركي بهدف دون رد.
ولم يدير الحكم مباريات كبرى في دوري أبطال أوروبا أو كأس العالم، واكتفى بمباريات من المستوى الثاني أو الثالث في تلك البطولات.
وانهالت الاتهامات على الحكم مبكرًا، عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للناديين، وأكدوا أن اختيار الحكم جانبه الصواب من قبل لجنة الحكام، وهو الأمر الذي يلقي بظلال قاتم قبل قمة برج العرب، يوم السبت، لحساب الجولة 17 من الدوري المصري.



