إعلان
إعلان
main-background

بطل أوروبا السابق يتنافس مع فرق مغمورة على التأهل للابطال الاوروبي

reuters
28 يوليو 201514:56
2015-03-22-04675113_epaEPA

وجد نادي أياكس امستردام الهولندي، بطل أوروبا أربع مرات سابقة نفسه ضمن أندية مغمورة تتنافس على التأهل لدور المجموعات في دوري الابطال هذا العام لتدفع كرة القدم الهولندية ثمن تراجعها في التصنيف القاري.

ويلتقي أياكس خارج ملعبه غدا الأربعاء مع رابيد فيينا في ذهاب الدور التأهيلي الثالث، ليكون البطل السابق الوحيد الذي يبدأ البطولة من هذه المرحلة بين 13 فريقا.

وأنهى اياكس الدوري الهولندي الموسم الماضي في المركز الثاني بعد فوزه باللقب أربع مرات متتالية بين عامي 2011 و2014، لكنه اصبح مضطرا لخوض تصفيات دوري أبطال أوروبا بعد انهيار تصنيف الأندية الهولندية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشدة خلال السنوات الماضية.

وتأهل ايندهوفن بطل الدوري وحده مباشرة إلى دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا رغم تحقيق هولندا ستة ألقاب سابقة لكأس أوروبا أو دوري أبطال أوروبا توزعت على ثلاثة أندية.

وفازت الأندية الاسبانية والإيطالية والانجليزية والالمانية وحدها بمزيد من الألقاب الأوروبية لكن في غضون عامين قد يتراجع تصنيف الأندية الهولندية إلى ما وراء 12 الاندية الاوائل في التصنيف ما يعني أنه حتى بطل الدوري قد يضطر للمشاركة من الأدوار التمهيدية مستقبلا.

وتدور الأندية الهولندية في حلقة مفرغة حيث اصبح يتعين عليها خوض مبارياتها في اوروبا في وقت مبكر جدا من الموسم بسبب تاريخ عروضها الضعيفة في اوروبا.

وقال تون جيربرانتس مدير ايندهوفن: "يخوضون في يوليو مبارياتهم الأكثر أهمية في الموسم".

وأضاف في تصريحات صحفية: "النقاط القليلة التي جمعتها انديتنا في التصنيف الأوروبي والمشاركة في المنافسات الأوروبية مبكرا زادت الأمر صعوبة للخروج من هذا الموقف".

ويحدد تصنيف الاتحاد الأوروبي عدد الأندية التي تمثل كل دولة في البطولات ومشاركتها في أي مرحلة من المسابقة ويتم حسابه على أساس الأداء خلال المواسم الخمسة الأخيرة.

وأضاف يلي خوش المدير الفني للاتحاد الهولندي: "نراها مشكلة كبيرة، خوض مباريات دولية على أعلى مستوى مهمة للغاية للاعبين والمدربين، إذا خاض اللاعبون الهولنديون مباريات دولية أقل فان هذا سيؤثر على المنتخب".

وتأتي مباراة الأربعاء التي ستقام على استاد ارنست هابيل في فيينا بعد 20 عاما على فوز اياكس بلقب دوري أبطال أوروبا على الملعب ذاته فيما يعد آخر ألقاب الفريق في هذه البطولة.

وأبدى المدرب فرانك دي بور أحد أعضاء تشكيلة لويس فان جال التي فازت باللقب على حساب ميلانو في هذا الملعب سعادته بالعودة إلى النمسا.

وقال دي بور: "خدمتنا القرعة رغم المستوى الذي يظهر عليه رابيد فيينا، على الورق نحن الأقرب للتأهل".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان