Reutersحفر يورجن كلوب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات التاريخ، بعدما أصبح أول مدرب ألماني يتمكن من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي.
وأتى إنجاز كلوب عقب إعلان ليفربول رسميًا بطلًا للبريميرليج هذا الموسم، مستفيدًا من فوز تشيلسي أمس على مانشستر سيتي 2-1، ليظفر الريدز بلقبه الأول في الدوري منذ عام 1990.
ولم يتوقف إنجاز كلوب عند هذا الحد، بل انضم لقائمة من المدربين تمكنوا من الظفر بلقب الدوري الإنجليزي في عصر البريميرليج بداية من موسم 1992- 1993، ونجحوا في الفوز معه بلقب آخر في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.
وسبق وأن توج كلوب بلقب الدوري الألماني مرتين من قبل رفقة بوروسيا دورتموند موسمي (2010- 2011) و(2011- 2012).
ويستعرض كووورة المدربين الذين توجوا بألقاب مختلفة في الدوريات الأوروبية الكبرى في السطور التالية..
آرسين فينجر
قدم المدرب الفرنسي مسيرة تدريبية مميزة سيظل عشاق آرسنال يتذكرونها كثيرًا، نجح خلالها في التتويج بلقب البريميرليج 3 مرات مواسم (1997- 1998) و(2001- 2002) و(2003- 2004).
ويبقى اللقب الأخير خالدًا في تاريخ البريميرليج، باعتبار آرسنال الفريق الوحيد الذي ظفر باللقب دون خسارة أي مباراة طوال الموسم.
وقبل مسيرته مع آرسنال، نجح فينجر في التتويج بلقب الدوري الفرنسي رفقة موناكو في موسم 1987- 1988، ليملك بالتالي في جعبته ألقابا للدوري في 2 من الدوريات الكبرى.
جوزيه مورينيو
دائمًا ما عرف "السبيشال وان" طريق النجاحات في كل فريق أشرف على تدريبه، وبالتالي هو يملك واحدا من أفضل السجلات في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.
وكانت البداية في الدوريات الكبرى مع تشيلسي، عندما قاد البلوز لاستعادة لقب الدوري الغائب منذ 50 عامًا في موسم 2004- 2005، وبعدها توج مع الفريق اللندني بلقبين آخرين موسمي 2005- 2006 و2014- 2015.
وترك المدرب البرتغالي بصمته مع الإنتر، بالفوز بلقب الدوري الإيطالي موسمي 2008- 2009 و2009- 2010، وبعدها أوقف هيمنة برشلونة على الليجا، ليتوج بالدوري الإسباني في موسم 2011- 2012، رفقة ريال مدريد، أي أن مورينيو تذوق التتويجات في 3 من الدوريات الكبرى.
كارلو أنشيلوتي
ربما يعد الإيطالي من أكثر المدربين الذين تذوقوا النجاحات في أكبر عدد من الدوريات الكبرى.
وكانت البداية بالفوز بالدوري الإيطالي رفقة ميلان في موسم 2003- 2004، وتذوق النجاح في البريميرليج بالفوز باللقب مع تشيلسي في موسم 2009- 2010.
كما توج بالدوري الفرنسي موسم 2012- 2013 رفقة باريس سان جيرمان، وأخيرًا توج بلقب الدوري الألماني مع بايرن ميونيخ في موسم 2016- 2017.
ويعد الدوري الإسباني هو الوحيد في الدوريات الكبرى الذي لم يتوج به أنشيلوتي، على الرغم من تدريبه ريال مدريد لموسمين، إلا أنه استعصى عليه.
روبرتو مانشيني
نجح مانشيني في إعادة إنتر لواجهة الكالتشيو من جديد بالفوز بلقب الدوري الإيطالي 3 مرات مواسم (2005- 2006) و(2006- 2007) و(2007- 2008).
وبعدها قاد مانشستر سيتي للظفر بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ عام 1968 في اليوم الأخير من موسم 2011- 2012، بهدف سيرجيو أجويرو الشهير في الوقت القاتل أمام كوينز بارك رينجرز.
أنطونيو كونتي
أعاد كونتي الهيبة ليوفنتوس من جديد، باستعادة لقب الدوري الإيطالي بعد غياب دام لقرابة الـ6 سنوات، بالظفر به في موسم 2011- 2012، وتبعه بلقبين 2012- 2013 و2013- 2014، ومنذ ذلك الحين ويهيمن اليوفي بصورة واضحة على لقب الكالتشيو.
ونقل كونتي تلك النجاحات للدوري الإنجليزي، بعد الظفر بلقب البريميرليج في موسم 2016- 2017 رفقة تشيلسي.
بيب جوارديولا
تذوق الفيلسوف الإسباني النجاحات في 3 من الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، وكانت البداية بالفترة الذهبية مع برشلونة والتي توج خلالها بلقب الدوري الإسباني 3 مرات مواسم (2008- 2009) و(2009- 2010) و(2010- 2011).
وبعدها توج بـ3 ألقاب في الدوري الألماني مع بايرن ميونيخ مواسم (2013- 2014) و(2014- 2015) و(2015- 2016)، ونقل هيمنته إلى الدوري الإنجليزي بالفوز بلقب البريميرليج مرتين مع مانشستر سيتي موسمي (2017- 2018) و(2018- 2019).



