إعلان
إعلان
main-background

بصمة فينيسيوس الأبرز في فوز الريال على بلد الوليد

KOOORA
03 نوفمبر 201813:31
فينيسيوس يحتضن سولاري بعد الهدفReuters

فلت ريال مدريد من فخ بلد الوليد، بعد أن تغلب عليه بصعوبة، اليوم السبت، بهدفين نظيفين، ضمن منافسات الجولة الـ11 من الدوري الإسباني.

قدم بلد الوليد مباراة مميزة على الصعيدين الهجومي والدفاعي، ولكن غاب عن لاعبيه التوفيق الذي لازم الفريق الأبيض، وأهدى له 3 نقاط غالية.

ويستعرض كووورة في التقرير التالي، أبرز مشاهد فوز ريال مدريد على بلد الوليد:

بصمة فينيسيوس

ترك البرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور، بصمته في ظهوره الثاني مع المدير الفني الجديد سولاري، بعد مباراة مليلية في الكأس، ونجح في إحراز الهدف الأول للملكي، بعدما توغل داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة قوية اصطدمت بكيكو أوليفاس مدافع بلد الوليد وسكنت الشباك.

ولم يقتصر ظهور جونيور على لقطة الهدف فقط، ولكن منذ نزوله إلى أرض الملعب، أصبح الريال فعالا أكثر في الناحية الهجومية خاصة على الجانب الأيسر.

?i=reuters%2f2018-11-03%2f2018-11-03t164538z_715073673_rc1797f51ad0_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-rev_reuters

غياب التوفيق

برهن بلد الوليد اليوم على أحقيته في حصد مركز متقدم بالليجا، بعدما قدم مستوى أكثر من رائع أمام ريال مدريد على ملعب سانتياجو برنابيو.

ووضع لاعبو بلد الوليد، أصحاب الأرض، في عدة مواقف صعبة واستغلوا المساحات في الثلث الخلفي بشكل مميز، ولولا غياب التوفيق لتمكن الضيوف تسجيل هدفين.

غضب كاسيميرو

أجرى سولاري أول تغييراته في اللقاء بالدقيقة 56، بخروج كاسيميرو ودخول إيسكو، على الرغم من أن الأول ظهر بمستوى طيب بالمقارنة مع بما قدمه مودريتش وكروس.

وبمجرد أن خرج كاسيميرو من أرض الملعب، أعرب الدولي البرازيلي عن غضبه من التغيير بإلقاء السترة التي يرتديها.

حضور الظاهرة

ظهر الأسطورة البرازيلية رونالدو، رئيس بلد الوليد، في المقصورة الشرفية بجوار فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد، ورحب جمهور الفريق الملكي بنجمهم السابق بعد دخوله إلى الملعب.

?i=reuters%2f2018-11-03%2f2018-11-03t170518z_894460796_rc1e73e43b30_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-rev_reuters

فوز منتظر

عانى ريال مدريد اليوم من أجل حصد الـ3 نقاط، خاصة بعد عدة مباريات انتهت بنتائج سلبية آخرها في موقعة الكلاسيكو التي خسر فيها الميرنجي بنتيجة 1-5.

وانتظر الفريق الملكي هذا الفوز المعنوي لعبور تلك الفترة الصعبة بعد رحيل لوبيتيجي، ولكن الأهم هو استعادة نغمة الفوز في البرنابيو بمنافسات الليجا، إذ يعود آخر فوز إلى 22 سبتمبر/أيلول أمام إسبانيول بهدف نظيف.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان