إعلان
إعلان

بصمة سيسيه وتألق ماني ضمن أسباب تأهل السنغال

KOOORA
30 يناير 202216:58
السنغالAFP

حصد المنتخب السنغالي، تأشيرة التأهل الرابعة والأخيرة، لنصف نهائي كأس أمم أفريقيا عقب فوزه، اليوم الأحد، على غينيا الاستوائية (3-1).

 وتناوب الثلاثي فامارا دييدهيو، وشيخو كوياتي، وإسماعيلا سار على تسجيل ثلاثية السنغال، فيما سجل جانيك بويلا سام، هدف غينيا الاستوائية الوحيد.

ويستعرض كووورة" في هذا التقرير، أهم النقاط التي ساهمت في حصد السنغال لتأشيرة التأهل.

الواقعية

يبدو أن منتخب السنغال، ومدربه أليو سيسيه، استفادا كثير من الدروس المستقاة من مواجهات المنتخب الغيني في دور المجموعات، وثمن نهائي المسابقة، بعد أن حقق الكثير من المفاجآت وأهمها فوزه أمام الجزائر، والإطاحة بالمنتخب المالي بركلات الترجيح.

وكشر المنتخب السنغالي منذ الوهلة الأولى عن أنيابه، وشن عدة هجمات على مرمى المنتخب الغيني، الأمر الذي فوت على لاعبي الأخير فرصة إحداث أي مفاجأة، حيث اكتفوا بالمشاهدة والدفاع، طيلة الشوط الأول.

ورغم أن الشوط الثاني، شهد تعديل النتيجة في الربع ساعة الأول، إلا أن السنغاليين تعاملوا مع المباراة بواقعية كبيرة، وتفادوا أي مفاجآت، ما مكنهم من تسجيل هدفين آخرين.

تألق ماني رغم أن مدرب غينيا الاستوائية خوان ميشا، حذر لاعبيه من قوة نجم ليفربول، وطالبهم بفرض رقابة لصيقة عليه، للحد من خطورته.

لكن نجم ليفربول كان مزعجا لدفاع خصمه، ونجح بفضل تحركاته في خلق الفراغات للاعبي فريقه.

ونجح ماني في لعب دور رئيسي في فوز فريقه، ووصوله إلى نصف النهائي، بعد أن صنع الهدف الأول، وكان خلف كل الفرص الخطيرة التي خلقها منتخب السنغال طيلة الـ90 دقيقة.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-01%2f2022-01-30%2f2022-01-30-09718923_epa

استفاقة الهجوم

وما يؤكد أن منتخب السنغال خاض أحسن مباراة له منذ انطلاق الكان، هو نجاح لاعبي الخط الأمامي، في الوصول إلى الشباك في ثلاث مناسبات، وهو ما لم يحدث في أي لقاء خاضه الفريق في البطولة.

ونجح ثلاثي الهجوم السنغالي في فرض أسلوبه، وإيقاعه، وتلاعب بالدفاعات الغينية الاستوائية، الأمر الذي جعله محل إشادة في النهاية، بعد نجاحه في وضع حد للعقم الهجومي الذي لازم الفريق.

بصمة سيسيه

ولا يمكن أن نمدح المنتخب السنغالي، والأداء البطولي له اليوم دون أن نشيد بمهندس نجاحاته، ومدربه سيسيه، الذي قرأ المباراة جيدا، ونجح بفضل حنكته، ودرايته الكبيرة في إعادة فريقه إلى المواجهة.

وبدا للجميع أن منتخب السنغال، في طريقه للخروج، بعد أن نجح المنتخب الغيني في إدراك التعادل في الربع الساعة الأول من الشوط الثاني، لكن سيسيه أكد أن مفاتيح اللعب بيده بعد أن أجرى تغييرات أعادت فريقه إلى المواجهة.

وبعد تسجيل التعادل، قرر سيسيه الزج بشيخو كوياتي في الدقيقة 65، لينجح الأخير في إضافة الهدف الثاني، بعد مرور ثلاث دقائق فقط من دخوله

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان