Getty Imagesكتب لوكا زيدان، حارس مرمى غرناطة، اسمه بأحرف من ذهب في سجل كأس الأمم الأفريقية، بعدما قاد منتخب الجزائر إلى ربع النهائي دون أن تهتز شباكه، ليصبح أحد أبرز المرشحين لجائزة أفضل حارس في البطولة.
وسلطت صحيفة "آس" الإسبانية، الضوء على إنجاز لوكا في الكان، وأشارت إلى أن والده الأسطورة زين الدين زيدان، لم يكن يتخيل أن تسير الأمور بهذه السرعة وبهذا النجاح، عندما قرر ابنه تمثيل الجزائر.
ففي غضون أشهر قليلة فقط، انتقل من الظهور الأول بقميص "المحاربين"، في تصفيات كأس العالم إلى حارس أساسي وأحد أبطال الجزائر في كأس الأمم الأفريقية.
وتؤكد أرقام البطولة قيمة لوكا بين الخشبات الثلاث؛ إذ خاض 3 مباريات حتى الآن دون أن يستقبل أي هدف، رغم أن مواجهة دور الـ16 أمام الكونغو الديمقراطية امتدت إلى الأشواط الإضافية.
وبذلك، يكون زيدان قد وصل إلى 300 دقيقة كاملة في البطولة بشباك نظيفة، ليصبح أول حارس جزائري يحافظ على نظافة مرماه في أول مباراتين منذ محمد حنيشد عام 1996، وفقًا للصحيفة الإسبانية، بل وتفوق عليه بالحفاظ على الشباك نظيفة في 3 مباريات متتالية.
وفضل لوكا، الذي مثّل فرنسا في الفئات السنية من تحت 16 عامًا وحتى تحت 20 عامًا، في النهاية ارتداء قميص الجزائر، مدفوعًا بفرصة المشاركة في كأس الأمم الأفريقية.
وسرعان ما فرض نفسه حارسًا أول للمنتخب، متفوقًا على أنتوني ماندريا حارس كاين، الذي كان المرشح الأساسي، وكذلك على أسامة بن بوط، الذي نال ثقة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في وقت سابق.
وجاء قرار الاعتماد على لوكا زيدان موفقًا بكل المقاييس؛ فالجزائر بلغت ربع النهائي حيث ستواجه نيجيريا، واستقبلت هدفًا وحيدًا في مباراة غينيا الاستوائية التي لعبها الحارس البديل ماندريا.
ويزداد بريق هذا الإنجاز اللافت، بحضور والده زين الدين زيدان في المدرجات، دعمًا لمسيرة ابنه المتوهجة في البطولة.
Getty Images



