عادت الأمور المتعلقة بالمنتخب المغربي والمصروفات الباهظة التي تكلفها معسكراته
عادت الأمور المتعلقة بالمنتخب المغربي والمصروفات الباهظة التي تكلفها معسكراته الخارجية ، لتطغى على اجتماعات اللجان البرلمانية لممثلي الشعب المغربي.
الهزيمة التي وصفت بالكارثية أمام منتخب تنزانيا والظروف التي أحاطت بها وسبقتها ، والهالة الإعلامية التي رافقت إقامة معسكر غريب بعض الشيء في الإمارات استعدادا لخوض مباراة في عمق أدغال القارة السمراء على الرغم من التباين الكبير والاختلاف الواضح في المعطيات المناخية ، دفع بعض الفرق البرلمانية للقيام من جديد باستدعاء رئيس اتحاد الكرة ومعه مطالبة المدرب رشيد الطوسي بتوضيحات عن الغاية من إقامة معسكر وصف بأنه "عديم الفائدة".
كما طرح الغموض والتكتم الذي رافق حجم نفقات المعسكر وما تطلبه من سيولة مالية ، ضرورة خروج اتحاد الكرة ببيان لنفي ما يتداوله الإعلام المغربي من أرقام تبدو مهولة بعض الشيء ، إذ يجري الحديث على أن كلفة الخسارة بتانزانيا فاقت 500 ألف دولار.
وهاجم بعض المعتصمين أمام البرلمان المغربي ، المبنى مطالبين بتوضيح ما يتم صرفه على الكرة بوضوح وشفافية في ظل توالي النتائج الكارثية والإقصاءات المتكررة.
ومن المستبعد أن يمثل علي الفاسي الفهري رئيس اتحاد الكرة أمام البرلمان مرة أخرى ، إذ أنه اختار بحسب مصادر لكووورة ، الرد عبر عقد جمعية عمومية يتنحى بموجبها عن مهامه ويقدم استقالته رفقة مساعديه امتثالا لإرادة الجمهور المغربي.