EPAأطلق برشلونة مفاوضات مبدئية مع الفريق الأول، لخفض حجم الرواتب وملائمتها مع الوضع الاقتصادي العالمي الجديد.
وهي المسألة التي اعترف نائب رئيس البارسا للشؤون الاقتصادية، جوردي مويكس، بأنها "ليست سهلة".
وخلال الموسم الأخير، تمكن النادي الكتالوني من خفض حجم رواتب اللاعبين، بنسبة 6%، ليصل إلى 520 مليون يورو، ما يعني ترشيدا بقيمة 42 مليون يورو.
وقال مويكس "ندرس الطرق المتاحة، لم يحدث اتصال رسمي بعد، لكن في ظل الوضع الحالي لكرة القدم العالمية، علينا أن نتخذ مجموعة من الإجراءات.. نعمل حاليا على هذه المسألة".
وأشار إلى أن هذا الوضع موجود في عدة قطاعات بالنادي، وشمل تخفيض النفقات العملياتية، بجانب نفقات طاقم العمل.
وأضاف المسؤول "بالنسبة للقطاع الرياضي، أخذنا في الحسبان بعض المعايير التي تحددها الأمانات الفنية.. اتخذنا قرارات كذلك لتعزيز العمليات الرياضية، وملائمتها مع الوضع الحالي".
وتفادي الإشارة إلى المبلغ الذي تم توفيره، من رحيل الأوروجوائي لويس سواريز والتشيلي أرتورو فيدال والكرواتي إيفان راكيتيتش، لكنه أشار إلى كونه جيدا.
ووفقا لمصادر متنوعة، بلغ التوفير في حالة سواريز 23.4 مليون يورو سنويا، مقابل 13.3 مليون لراكيتيتش، و9 ملايين لفيدال.
وقال مويكس "إنها مسألة ترتبط بسرية التعاقدات، حدث تحرر من حجم الرواتب.. لكن المسألة لا ترتبط بهذا فقط، وإنما بتجديد تعاقب الأجيال في الفريق، مع منح الأولوية للتقييم الفني والكروي على الاقتصادي".
قد يعجبك أيضاً



