إعلان
إعلان
main-background

برشلونة يضع مصيره تحت رحمة المعجزات

dpa
12 أبريل 201711:15
جانب من اللقاء Reuters

ترك نادي برشلونة الإسباني، صاحب الميزانية المالية البالغة 695 مليون يورو، مصير موسمه تحت رحمة المعجزات، في الوقت الذي تنهال فيه الانتقادات على مشروعاته وتعاقداته المشكوك في جدواها.

وقال لويس انريكي، المدير الفني لبرشلونة، عقب هزيمة فريقه أمس الثلاثاء بثلاثية نظيفة في دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا: "أشعر بأنني عشت الكابوس مرة أخرى، في الحقيقة هذا شعور مؤسف".

وأشار انريكي بتصريحه هذا إلى المشاعر، التي انتابته في 14 شباط/فبراير الماضي، عندما سقط برشلونة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي برباعية نظيفة في ذهاب دور الستة عشر من دوري الأبطال وترك مصيره بعد ذلك معلقا بحدوث معجزة، وهو ما حدث بالفعل بفوزه التاريخي في مباراة العودة بنتيجة 6 / 1.

وعاد انريكي ليمر بنفس التجربة مرة أخرى، وها هو برشلونة الذي يعج بالنجوم، أمثال ميسي ونيمار ولويس سواريز، الذين تبلغ قيمتهم السوقية عدة ملايين من الدولارات، ينتظر حدوث معجزة جديدة الأسبوع المقبل ليستمر في مشواره بالبطولة القارية الأشهر في العالم.

وفي هذه اللحظات، التي تبدو فيها الظروف المحيطة بالفريق غير مواتية، فإن أمال الجماهير الكتالونية ستتعاظم كلما اقترب موعد مباراة العودة، رغم كل الشكوك المثارة حول إمكانية تحقق المعجزة.

بيد أن ملامح وكلمات لويس انريكي لم تكن مشجعة بشكل كبير.

وفي معرض رده على سؤال عن إمكانية عودة برشلونة في النتيجة في مباراة الإياب، أجاب انريكي قائلا: "اليوم يصعب علي بشكل أكبر الاعتقاد في هذا".

وتبدو تصريحات المدرب الأسباني منطقية بعض الشيء، فلا الأداء الذي يقدمه فريقه أو الإمكانيات التي يتمتع بها يوفنتوس، الذي استقبل هدفين فقط في شباكه طوال مشواره في البطولة الأوروبية، يسمحان بالأفراط في التفاؤل، هذا بالإضافة إلى أن الفريق الإيطالي استوعب الدرس من مباراة باريس سان جيرمان في ملعب "كامب نو"، معقل برشلونة.

?i=reuters%2f2017-04-11%2f2017-04-11t200239z_134942559_mt1aci14777130_rtrmadp_3_soccer-champions-juv-fcb_reuters

وبخلاف التصريحات، التي أدلى بها كل من اندريس انيستا ولويس انريكي على استحياء لوسائل الإعلام التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، لم يتحدث أي لاعب في برشلونة لوسائل الإعلام بعد كارثة أمس.

وساقت الصحافة الأسبانية الصادرة اليوم تفسيراتها وتحليلاتها لسقوط برشلونة على الأراضي الإيطالية، حيث ذكرت بعض الصحف أن برشلونة يواجه نهاية حقبة التألق، فيما اختفت تقريبا كلمة العودة في النتيجة "ريمونتادا" من تقاريرها حول المباراة.

وقالت صحيفة "سبورت" الكتالونية: "مهما كان ما سيحدث، فبرشلونة يصرخ طالبا ثورة تجديد".

وقبل شهر ونصف من انتهاء الموسم، علقت أقدام برشلونة في الوحل وأصبح يواجه شبح الخروج خاوي الوفاض مع نهاية الموسم بدون تحقيق أي لقب كبير، بعد أن كان قبل أسبوع واحد فقط يصارع على الفوز بالثلاثية التاريخية.

وأصبح لقب بطولة كأس الملك هو الأقرب حتى الآن لبرشلونة، حيث يواجه في المباراة النهائية ألافيس المتواضع.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-04%2f2017-04-11%2f2017-04-11-05903540_epa

ويستضيف برشلونة في المباراة القادمة في الدوري الأسباني منافسه ريال سوسييداد، الذي تعادل معه 1 / 1 في الدور الأول، ثم يلتقي مع ريال مدريد على ملعب الأخير في مباراة مصيرية، بعد خمسة أيام من مباراة العودة أمام يوفنتوس.

ويحتل الفريق الكتالوني المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الأسباني بفارق ثلاث نقاط عن ريال مدريد المتصدر، الذي تتبقى له مباراة واحدة مؤجلة.

وأصبح برشلونة مجبرا على تحقيق الفوز في مباراة الكلاسيكو، التي سيخوضها بدون نجمه نيمار الموقوف لكي يبقي على أماله في الفوز باللقب.

وهكذا أصبح اليوم حال برشلونة صاحب الميزانية البالغة 695 مليون يورو والذي تصل إجمالي تعاقداته 120 مليون يورو، وهي التعاقدات التي وجهت بانتقادات لاذعة في الفترة الأخيرة.

لتحميل تطبيق kob2 لنظام اندرويد   اضغط هنا 
لتحميل تطبيق kob2 لنظام IOS     اضغط هنا

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان