


توج نادي برشلونة أخيرا بلقب جديد بعد غياب دام 638 يوما، بعد فوزه بنهائي كأس السوبر الإسباني على حساب ريال مدريد 1-3 بالرياض، ليعد اللقب هو الأول في حقبة ما بعد رحيل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وكان اللقب الأخير للفريق الكتالوني قد حققه قبل رحيل "البرغوث" عن صفوفه في صيف 2021 صوب باريس سان جيرمان الفرنسي، حينما توج بلقب كأس الملك على حساب أتلتيك بيلباو في ملعب لا كارتوخا بانتصار كبير 4-0، سجل فيه ميسي ثنائية.
وبعد فوزهم بالكأس، أراد كل لاعب تقريبا من الفريق، وبالأخص اللاعبين الأصغر سنا، بالتقاط الصور التذكارية معها لتخليد اللحظة.
فهذه اللحظة لم يشهدها أي لاعب بالبارسا منذ رحيل أسطورته السابق وهدافه التاريخي، وتعين على الفريق الانتظار لنحو 21 شهرا من أجل الاحتفال مرة أخرى بإحدى الكؤوس ووضع ميدالية على أعناق لاعبيه.
واحتاج برشلونة لإعادة بناء هيكله بالكامل تقريبا، بدون رمزه الأكبر ميسي ووسط مشكلات مالية.
فهناك 15 لاعبا بالفريق توجوا الأحد بلقبهم الأول مع برشلونة، وهو رقم يعكس عملية التغيير والصعوبات التي عاشها النادي الذي يرأسه الآن خوان لابورتا.
وهؤلاء اللاعبون هم: أرناو تيناس، أليكس بالدي، بابلو توري -الذين لا يظهرون على موقع النادي كلاعبين من الفريق الأول بل من الرديف – ولكنهم دخلوا قائمة الفريق لكأس السوبر الإسباني، إضافة لأندرياس كريستنسن، ماركوس ألونسو، هيكتور بييرين، إريك جارسيا، جول كوندي، جافي، فرانك كيسي، بابلو توري، فيران توريس، روبرت ليفاندوفسكي، رافينيا وممفيس ديباي.
وهذا يعني أن ثمانية لاعبين فقط من تشكيلة برشلونة كانوا حاضرين في اللقب الأخير للبارسا في حضرة ميسي.
وانتهى أخيرا هذا الصيام عن الألقاب للبارسا، الذي حقق لقبه الـ14 لكأس السوبر والأول له في شكله الجديد المكون من أربعة أندية، في رابع نسخة له.
وحرم برشلونة غريمه التقليدي ريال مدريد من معادلة رقم القياسي في كأس السوبر المحلي ليظل رقمه عند 12 لقبا.



