
Getty Imagesيواجه الدوري الإسباني حالة استثنائية قبل انطلاق موسم 2025-2026، إذ تظل مقاعد نصف أنديته تقريبًا بدون مدربين مستقرين، في ظل انتهاء عقود عشرة مدربين في 30 يونيو/ حزيران الجاري.
ويتعين على هذه الأندية اتخاذ قرارات حاسمة خلال الأيام والأسابيع المقبلة: إما تجديد عقود مدربيها الحاليين أو البحث عن بدائل، وسط تداعيات متسلسلة قد تغير خريطة الجهاز الفني في عدة أندية.
الحالة التي نجا منها برشلونة، بإعلان التجديد للمدرب الألماني هانز فليك قبل أيام، تشمل ريال مدريد رغم تحديد اسم مدرب الموسم الجديد المقرر أن يخلف ألفارو أربيلوا، بسبب الانتخابات.
ويبرز فياريال كأبرز الأندية التي حسمت موقفها مبكرًا، حيث سيعلن النادي رسميًا تعاقده مع الإسباني إينيجو بيريز لمدة موسمين، وذلك بعد نهائي دوري الدرجة الخامسة، ويأتي هذا التعاقد في ظل رحيل مارسيلينو المحتمل، مما يفتح الباب أمام رايو فاليكانو للبحث عن بديل.
رايو فاليكانو يأمل في الاحتفاظ بإينيجو بيريز، لكن الحسم سيأتي بعد نهائي القسم، وفي حال رحيله، طرح النادي أسماء بارزة مثل أراسيتي ودافيدي أنشيلوتي وكارليس مارتينيز.
أما خيتافي، فينتظر رد المدرب خوسيه بوردالاس على عرض التجديد المقدم له، ويحظى بوردالاس باهتمام قوي من إسبانيول وإشبيلية، كما ينتظر عرضًا محتملاً من الدوري الإنجليزي الممتاز، ومن المقرر أن يجتمع مع رئيس النادي أنخيل توريس خلال هذا الأسبوع.
إسبانيول شهد تجديد عقد مانولو جونزاليس تلقائيًا بعد ضمان البقاء، لكن وصول المدير الرياضي الجديد مونشي فتح الباب أمام خيارات أخرى، يدرس مونشي أسماء مثل روميرو (سبتة) وبوردالاس، ومن المتوقع اتخاذ القرار النهائي قبل غد الثلاثاء، موعد تقديمه رسميًا.
وفي إشبيلية، جدد لويس غارسيا عقده حتى 2027 بعد تجنب الهبوط، إلا أن مستقبله أصبح غامضًا تمامًا بعد انضمام سيرجيو راموس إلى النادي كمالك محتمل أو مستثمر بارز.
ريال مدريد بدوره يعيش مرحلة ترقب؛ حيث كان فلورنتينو بيريز رئيس النادي الملكي قد توصل إلى اتفاق مبدئي لإعادة جوزيه مورينيو، لكن الانتخابات الرئاسية المقبلة أوقفت كل شيء، ولا يمكن اعتبار أي سيناريو نهائيًا حاليًا، بحسب صحيفة "آس".
اقرأ أيضا:
صدمة ما قبل المونديال.. ميسي يُشعل القلق في معسكر الأرجنتين
من جهة أخرى، يمتلك أوساسونا مدربه ليسي عقدًا للموسم المقبل، وسيعقد النادي مناقشات هذا الأسبوع لتحديد ما إذا كان سيبقى أو سيتم فسخ العقد من طرف واحد.
أما مايوركا، فقد أعرب المدرب ديميكيليس علنًا عن رغبته في قيادة الفريق لموسم كامل، فيما يتعين على الإدارة الرياضية وضع خطة جديدة بعد الهبوط.
جيرونا يعيش وضعًا مختلفًا بعد الهبوط؛ إذ يبدو مستقبل ميشيل سانشيز بعيدًا جدًا عن النادي. ينتهي عقده حاليًا، وكان تجديده مستبعدًا حتى قبل الهبوط، وسيُعقد اجتماع قريب لمناقشة الأمر، فيما تشير تقارير إلى اهتمام أندية أوروبية به، أبرزها أياكس.
وأخيرًا، أعلن أوفييدو رسميًا أمس رحيل مدربه ألمادا، الذي سبق أن ألمح إلى ذلك، بعد أن فقد ثقة اللاعبين بأساليبه التدريبية، وسيشهد الجهاز الفني للنادي في الدرجة الثانية تغييرًا كاملاً.
مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، يدخل سوق المدربين في الليجا مرحلة حاسمة، حيث قد تؤدي قرارات الأيام المقبلة إلى سلسلة من التغييرات المتتالية تشكل ملامح المنافسة في الموسم المقبل.
قد يعجبك أيضاً



