عزز العرض الجماعي والفردي البارع لبرشلونة ضد ارسنال الاحساس بان
عزز العرض الجماعي والفردي البارع لبرشلونة ضد ارسنال الاحساس بان المدرب والنادي والمشجعين في طريقهم الى ثاني نهائي لدوري أبطال اوروبا لكرة القدم باستاد ويمبلي.
واعتقد ارسين فينجر مدرب ارسنال انه وجد طريقة لايقاف فريق المدرب بيب جوارديولا لكن هدفين من ليونيل ميسي واخر من تشابي منحا الفريق الاسباني الفوز 4-3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب وسط عرض رائع من المهارات الفردية أمس الثلاثاء.
واعتمدت خطة فينجر التي حملت مخاطرة كبيرة على التصدي للضغط المتواصل وانتظار أن يحل الارهاق بلاعبي برشلونة مع محاولة الاستفادة من المساحات الخالية التي بدأت في الظهور في دفاع الفريق الاسباني.
ونجحت خطة ارسنال الانجليزي في مباراة الذهاب الشهر الماضي عندما أحرز اندريه ارشافين هدفا رائعا بعد كرة عرضية أرسلها ثيو والكوت ليقود الفريق اللندني للفوز 2-1 وظهرت ثغرات في دفاع برشلونة في الهجمات المرتدة.
لكن طرد المهاجم روبن فان بيرسي في بداية الشوط الثاني من لقاء الإياب باستاد نو كامب وجه لطمة قوية لامال ارسنال في الاطاحة بمنافسه المرشح البارز للفوز باللقب.
وقال فينجر إن طرد المهاجم الهولندي أدى الى تغيير شكل المباراة في وقت كان فريقه يعود فيه لأجواء اللعب.
وأضاف المدرب الفرنسي في مؤتمر صحفي بعد المباراة "برشلونة قام بمقامرة بعدما قدم كل شيء في الشوط الأول. شعرت بأن برشلونة قدم الكثير في الشوط الأول الذي سيطر عليه تماما.. وأنا أتفق مع ذلك."
وتابع "لكن في الشوط الثاني كان هناك المزيد من المساحات مثل المباراة الأولى وكان بوسعنا العودة. أنا واثق انه كان باستطاعتنا الفوز بهذه المباراة (بدون طرد فان بيرسي)."
وما اذا كانت خطة فينجر ستؤتي بثمارها أو لا بدون الطرد أمر لا يمكن معرفته الان لكن الاعتقاد بان ارسنال كان سيصمد أمام السيطرة المطلقة لبرشلونة حتى في وجود 11 لاعبا في الملعب شيء في غاية التفاؤل.
وأكمل برشلونة بطل اسبانيا 738 تمريرة مقابل 199 تمريرة لارسنال بينما أخفق النادي اللندني في تسديد كرة واحدة على المرمى مقارنة بالفريق القطالوني الذي أطلق لاعبوه 19 تسديدة من بينها عشر تسديدات بين القائمين والعارضة.
واخر مرة أقيم فيها نهائي كأس اوروبا أو دوري أبطال اوروبا باستاد ويمبلي كان عام 1992 عندما تغلب برشلونة وهو يضم بين صفوفه لاعب الوسط في ذلك الحين جوارديولا على سامبدوريا الايطالي 1-صفر ليفوز باللقب لأول مرة.
وسيقام النهائي هذا العام في ويمبلي يوم 28 مايو ايار.
وتذوق جوارديولا بالفعل طعم الفوز باللقب الاوروبي وهو مدرب في أول موسم له مع الفريق القطالوني عام 2009 وأخفق في الوصول للنهائي للمرة الثانية على التوالي عندما قاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو انترناسيونالي الايطالي للتغلب على برشلونة في الدور قبل النهائي.
وقد تسفر قرعة دور الثمانية التي ستسحب يوم 18 مارس اذار عن وقوع برشلونة ضد مورينيو وفريقه الجديد ريال مدريد اذا نجح منافسه التقليدي في تجاوز اولمبيك ليون الفرنسي الأسبوع القادم.
ويملك مورينيو سجلا في تحقيق مفاجات في دوري أبطال اوروبا لكن حتى المدرب البرتغالي سيرغب بالتأكيد في تفادي مواجهة برشلونة الذي وضع مستوى جديدا للمسابقة هذا الموسم بالعرض الذي قدمه أمام ارسنال.