


يعمل الاتحاد اللبناني لكرة القدم، على تكثيف اجتماعاته، من أجل رسم معالم المرحلة المقبلة، بعد توقف النشاط لأكثر من 7 أشهر؛ بسبب الأزمة الاقتصادية ومن ثم انتشار فيروس كورونا المستجد.
وحملت الحكومة اللبنانية أخبارا سارة إلى اتحاد الكرة، حيث تقرر فتح المنشآت الرياضية نهاية الأسبوع الحالي، بانتظار القرار النهائي يوم الخميس، بعد جلسة مجلس الوزراء.
وأجرى كووورة حوارا مع عضو اتحاد الكرة اللبناني، واهرام برسوميان، والذي كشف عن إعداد خطة تفصيلية لعودة النشاط الرياضي..
وإلى نص الحوار:
ما هي أولويات الاتحاد في الفترة المقبلة؟
عقدنا اجتماعات عن بعد لتحديد مسار المرحلة المقبلة، وقررنا في اجتماع الأسبوع الماضي، إلغاء كل مسابقات موسم 2019-2020 باستثناء بعض المسابقات التي يمكن أن تستكمل مثل دوري الناشئين.
الأولوية حاليا هي البدء بمرحلة جديدة شعارها "عودة الحياة إلى ملاعب كرة القدم"، بالشراكة مع الأندية واللاعبين والأجهزة الفنية.
هل تشمل البطولة التنشيطية فرق الدرجة الثانية؟
ستكون البطولة بمثابة حافز لعودة الأندية إلى أرض الملعب، ندرس كل الخيارات بعناية تامة وسط معرفتنا المسبقة بوضع الأندية على الصعيد الاقتصادي.
حتى اللحظة تقرر أن تكون البطولة لأندية الدرجة الأولى، في انتظار بعض إجراءات النظام الفني لها؛ من أجل التأكيد على عدد الفرق وغيرها من الأمور التنظيمية.
هل سيساهم الاتحاد بدفع تكاليف الملاعب والحكام؟
الموضوعان منفصلان بعض الشيء عن بعضهما، حيث سنحاول قدر الإمكان تخفيف الأعباء المادية على الأندية في الفترة المقبلة.
هل من أمور بارزة جرى مناقشتها في الاتحاد؟
بكل تأكيد، نعمل على إعداد مشاريع وقوانين لتحفيز الأندية على إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين الشباب، وذلك سيعزز من مستوى المواهب في لبنان ويمنح منتخب الأرز مستقبل أفضل.
وماذا عن بطولة الكرة الشاطئية؟
أنا مصمم أكثر من أي وقت مضى، على إقامة البطولة هذا العام، وننتظر المقررات الحكومية في هذا الشأن.
لدينا خامات ومواهب جيدة في هذه اللعبة، ومن الصعب أن نخسرها.
متى سيفتح باب القيد للموسم الكروي 2020-2021؟
حتى اللحظة لم نقرر أي شيء في هذا الشأن، الأسبوع المقبل على الأرجح سيشهد حركة ونشاط رياضي في لبنان، لأول مرة منذ أشهر، لذلك سننتظر ونعد ما هو مطلوب.
وما مصير الأجانب في الموسم المقبل؟
بكل تأكيد لا وجود لهم في البطولة التنشيطية. ولكن لم نبحث مسألة رغبة الأندية في ضم أجانب، وخصوصا في ظل الوضع الاقتصادي الصعب، وسنترك هذا الملف لجلسات مقبلة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)