بات المدير الفني لفريق الوحدات الأردني الصربي برانكو مهددا بالرحيل
بات المدير الفني لفريق الوحدات الأردني الصربي برانكو مهددا بالرحيل في أي لحظة ما لم يخدم نفسه ويثبت قدراته التدريبية مع بدء الموسم الكروي الذي ينطلق الخميس القادم في مباراة كأس الكؤوس التي ستجمع الفيصلي المنشية على استاد عمان الدولي.
ولعل الإنطباعات التي تركها برانكو حتى اللحظة تثير مخاوف جماهير الوحدات على فريقها الذي يمني النفس لإستعادة ألقابه وتعزيز حظوظه في المنافسة لأول مرة على اللقب القاري بعدما بلغ دور الثمانية لبطولة كأس الإتحاد الآسيوي، وتلك المخاوف قائمة في الدرجة الأهم على طبيعة رحلة اعداد الفريق الذي يخضع حاليا لمعسكر داخلي وعدم تقديم الفريق للمستوى المأمول في اللقاءات الودية فتعادل مؤخرا مع الجزيرة وخسرأمام ذات راس بهدف دون رد.
صحيح أن اللقاءات الودية ليست مقياسا لأداء أي فريق، لكن لم يسبق للوحدات عبر السنوات الطويلة الماضية أن يتعثر بهذه الطريقة حتى وإن كانت اللقاءات بحكم الودية، والمتتبع للمواقع الإلكترونية المحسوبة على نادي الوحدات فإن عدد لا بأس به من جماهير الوحدات لا يزال ينادي بضرورة فسخ عقد برانكو رغم قصر الفترة المتبقية والتي تفصل الوحدات عن بداية الموسم المقبل.
عموما، برانكو هو الذي يملك قرار تحديد مصيره بنفسه من خلال العمل على اقناع الجماهير المطالبة برحيله بقدراته التدريبية والفنية، وبخاصة أنه سيكون أمام اختبار صعب يوم (24) يوليو حينما يواجه فريق الفيصلي في دور المجموعات لبطولة كأس الإردن، فخسارة الوحدات قد تزيد المطالب الجماهيريه برحيل برانكو، أمام في حالة الفوز فإن الجماهير بكل تأكيد ستمنحه فرصة مواصلة المشوار.
جدير بالذكر أن خلافات دبت بين أعضاء مجلس إدارة نادي الوحدات بخصوص المدير الفني برانكو، حيث هنالك من طالب بفسخ عقده، قبل أن يتم بعد ذلك إتخاذ قرار بالإبقاء عليه وهو ما دفع مدير نشاط كرة القدم طارق خوري وإداري الفريق صلاح غنام بتقديم استقالتهما من منصبهما احتجاجا على بقاء برانكو.