إعلان
إعلان

برازيل البلقان تهدد حملة إنجلترا الأوروبية

reuters
08 سبتمبر 201915:32
لاعبو منتخب كوسوفوReuters

شقت إنجلترا طريقها عبر مجموعتها بتصفيات يورو 2020، والتي ضمت مجموعة من القوى الكروية الآخذة في التراجع، مثل بلغاريا وجمهورية التشيك.

لكن منتخب كوسوفو، وهو أحد الأعضاء الجدد في عائلة كرة القدم العالمية، ربما سيصعب الأمور على الفريق الإنجليزي.

فأمس السبت، عدلت كوسوفو تأخرها بهدف إلى فوز على التشيك (2-1)، على استاد فاضل فوكري في بريشتينا.

وستتوجه تشكيلة كوسوفو إلى ساوثهامبتون، بعد غد الثلاثاء، والفريق متراجع بفارق نقطة واحدة فقط، خلف منتخب المدرب جاريث ساوثجيت.

مسيرة مذهلة

وعلى نحو لا يُصدق، بالنسبة لدولة انضمت للفيفا قبل أقل من ثلاث سنوات، إلى جانب جبل طارق، لم تخسر كوسوفو في 15 مباراة، وباتت المنافسة الحقيقية لإنجلترا على صدارة المجموعة الأولى.

وكانت آخر هزيمة تتعرض لها كوسوفو، أمام أيسلندا، في أكتوبر/ تشرين الأول 2017، في نهاية مشوار منهك لتصفيات كأس العالم، حقق فيه الفريق انتصارا واحدا خلال 10 مباريات.

لكنه فاز من وقتها بعشر مباريات، وتعادل في خمس، في كافة المواجهات التي خاضها.

وشارك العديد من لاعبي المنتخب الحاليين مع دول أخرى، عقب مغادرتهم كوسوفو وهم في سن الطفولة، هروبا من الصراع الدائر هناك.

ولعب مرجيم فويفودا، مدافع ستاندارد لييج، والذي سجل هدف الفوز لصالح كوسوفو أمس السبت، مع منتخب ألبانيا تحت 21 عاما، بينما نشأ برسانت سيلينا لاعب الوسط المهاجم لسوانزي سيتي، في النرويج.

ومثل سيلينا النرويج حتى منتخب تحت 21 عاما، قبل أن يتحول لتمثيل كوسوفو، عقب فتح الباب لذلك في 2016.

ومع بلوغ متوسط أعمار الفريق الذي واجه التشيك 23 عاما فقط، فإن جماهير منتخب كوسوفو، الذي يضم العديد من المواهب الشابة، وصفت الفريق بأنه "برازيل البلقان".

وسجلت إنجلترا 14 هدفا في ثلاث مباريات، لكن عليها الحذر من الشعور بالرضا عن النفس، في مواجهة فريق لا يخشى أي منافس، ويبدو مصمما على ترك بصمته، خلال ما ستعد أكبر مواجهة يخوضها خلال مسيرته الكروية القصيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان