
يتطلع الشرطة العراقي إلى استعادة ذكريات بغداد عام 1982، عندما استضاف بطولة الأندية العربية الأولى في فبراير/ شباط من عام 1982، الذي شهد السابع منه تتويج القيثارة باللقب العربي الأول.
وشهدت تلك النسخة مشاركة ضعيفة في ظل انسحابات متكررة، لترفع كتيبة المدرب دوكلص عزيز كأس البطولة التي احتضنها ملعب الشعب الدولي، رغم التعادل مع النجمة اللبناني في اللقاء الأخير.
ويأمل بطل العراق إلى تكرار إنجاز بغداد بالنسخة المقبلة، التي ستنطلق في الـ27 من يوليو/ تموز الجاري، عندما يواجه بالمجموعة الأولى أندية اتحاد جدة والترجي والأفريقي التونسيين.
اللقب الوحيد
شهد عام 1980 إطلاق بطولة الأندية العربية الأولى، لتكون تلك الخطوة الأهم في تاريخ البطولات الكروية العربية.
ورغم أن المشاركة فيها اقتصرت على 3 فرق "الأهلي الأردني والنجمة اللبناني والشرطة العراقي" بعد انسحاب النصر السعودي والأهلي الليبي وهورسيد الصومالي، إلا أنها كانت خطوة صائبة نحو الطريق الصحيح في سبيل إيجاد بطولة تجمع شمل الأندية العربية كافة.
وانطلقت منافسات البطولة عام 1980، واختير فريق الشرطة بطل الدوري الممتاز لموسم 1979-1980 ليكون ممثلا للعراق فيها.
وبعد سلسلة انسحابات لم يتبق في البطولة إلا 3 أندية، حيث شهدت المنافسات تفوق النجمة على الأهلي، ليصل قطار المباراة النهائية إلى بغداد في عام 1982.
ولعب الشرطة والنجمة مباراتين فاز الفريق العراقي في الأولى (2-0) وتعادلا في الثانية (2-2)، ليتوج الشرطة ولأول مرة بطلا لبطولة الأندية العربية الأولى.
القائمة الذهبية
قاد الشرطة في تلك البطولة المدرب دوكلص عزيز، الذي بزخ نجمه في عالم التدريب بعد قيادته للقيثارة للفوز بلقب الدوري العراقي الممتاز لموسم 1979- 1980 بعد صراع مثير مع الزوراء حتى الجولة الأخيرة.
وضمت القائمة "رعد حمودي وصباح لازم وعصام خليل وطارق عبد الأمير ورياض نوري وهادي الجنابي وإسماعيل محمد وعدنان جعفر وصالح راضي ورزاق حاتم وعلي حسين محمود ومحمود حسين محمود وفيصل عزيز وثامر سلمان وكريم داود وهاشم شنين وماهر ذيبان وخالد لازم".
ظلت هذه القائمة الذهبية في ذاكرة أنصار الشرطة، لأنها حققت أولى الألقاب الخارجية والعربية.
قد يعجبك أيضاً



