
بدأ نادي الفتح الرباطي دراسة ملفات المدربين المرشحين لقيادة الفريق الموسم المقبل، خلفًا لوليد الركراكي أقدم المدربين بالدوري المغربي، الذي احتفظ بمنصبه 5 مواسم متتالية رفقة النادي، تحصل خلالها على لقبي الدوري وكأس العرش.
وتعد النتائج السلبية للفريق في الموسم الجاري، أبرز الأسباب التي أرغمت إدارة الفتح على التفكير في إيجاد بديل للركراكي الذي مثّل ظاهرة استثنائية محليًا، بعدما أقدمت غالبية أندية المسابقة على تغيير مدربيها لأكثر من مرة في المواسم الأخيرة.
وكان وليد الركراكي قد أثنى مرارًا في مختلف المؤتمرات الصحفية على مجلس إدارة الفتح، مشيرًا إلى الدعم الذي حظي به في أصعب الأوقات، إذ تم التصدي لكل الشائعات التي روجت لرحيله منتصف الموسم.
ويعد الفتح حالة استثنائية بالمغرب إذ تعاقب عليه 3 مدربين مغاربة فقط خلال آخر 11 سنة، بداية بالحسين عموتة، مرورًا بجمال السلامي، وأخيرًا وليد الركراكي.



