
أعرب بدر قشاني عن سعادته بعد انتقاله لحسنية أكادير، حيث وقع له عقدًا يمتد لموسمين، قادما من نهضة بركان.
وأكد قشاني أنه يسعى لتقديم الأفضل مع حسنية أكادير، وقدّم شكره للجهاز الفني للفريق الأكاديري، وكذلك للمسيرين وعلى رأسهم رئيس النادي الحبيب سيدينو على الاستقبال الذي حظي به.
كووورة التقى قشاني وجاء معه الحوار كالآتي:-
لعبت موسما واحدا مع نهضة بركان، لكن سرعان ما غادرته، لماذا اتخذت هذه الخطوة؟
ـ سبب مغادرتي لنهضة بركان لا علاقة له بالفنيات، لأن حصيلتي التقنية كانت جيدة، وساهمت في الترتيب الجيد لفريقي في المركز الرابع بالدوري، حيث يعتبر ذلك إنجازًا مشرفًا، خاصة أنني سجلت العديد من الأهداف.
علاقتي كانت جيدة بالمسؤولين والجمهور والطاقم الفني، إلا أن بعض الأسباب الخارجة عن الإطار الرياضي، هي التي دفعت بي لمغادرة الفريق البركاني.
واصلت هوايتك بتغيير الأندية، حيث تلعب للفريق السابع في مشوارك، رغم أن سنك لا يتجاوز 27 سنة، ما سبب ذلك؟
ــ فعلا ، لعبت لنهضة سطات والفتح والرجاء وأولمبيك أسفي والنادي القنيطري ونهضة بركان قبل أن ألتحق بحسنية أكادير، كل ما في الأمر أني أكون مكرها في بعض الأحيان لتغيير الأجواء، خاصة أن الاستقرار يبقى من أهم أسباب نجاح أي لاعب، المهم بالنسبة لي أن أترك بصمة جيدة بأي فريق ألعب له.
ما سبب اختيارك لحسنية أكادير؟
ــ مدرب أكادير ميجيل جاموندي، كان سبب انتقالي للفريق، حيث أصر على ضمي وأقنعني بالتوقيع له، حيث يعرف إمكانياتي، بعد أن دربني في العروبة الإماراتي.
مسؤولو الفريق الذين أشكرهم على ثقتهم وعلى رأسهم رئيس الفريق الحبيب سيدينو، شجعوني أيضا للانضمام للفريق السوسي، لذلك أتمنى أن أكون عند حسن ظن جميع مكونات الفريق.
لكن حسنية أكادير عانى من بعض المشاكل الماالية والفنية في الموسم الماضي، ألا تخشى من تأثير ذلك على حضورك؟
ــ لا أعتقد، لقد اجتمعت مع مجلس الإدارة وكذلك المدرب جاموندي، وشعرت أن هناك رغبة كبيرة، وحماسا للتوقيع على حضور جيد.
مسيرو الفريق الأكاديري يراهنون على عدة تغييرات، وعدم تكرار أخطاء الماضي، لذلك أنا متأكد أن حسنية أكادير سيعود لمستواه الجيد.
هل تخشى المنافسة القوية في خط هجوم حسنية أكادير؟
ــ دائما المنافسة معطى جيد، يشجعني لأقدم الأفضل للفريق، المنافسة تعود دائما بالنفع على اللاعبين، لأن كل لاعب سيكون مطالبًا بالرفع من مستواه وتقديم الأفضل لديه، لذلك لا أخشى المنافسة، وكل لاعب يشركه المدرب كأساسي، يطالب بأن يكون في المستوى.
ما هو طموحك مع فريقك الجديد؟
ــ أريد أن أترك بصمة جيدة، وأساهم في إعادة تلميع هذا الفريق، أعرف أنه عانى في السنوات الأخيرة، وتراجع مستواه، لذلك نسعى هذا الموسم لنعيده للواجهة.
أتمنى أن أشارك في أكبر عدد من المباريات وتسجيل الأهداف، لأني أعرف أن كل مكونات الفريق تنتظر مني الشيء الكثير.



