إعلان
إعلان
main-background

بدأ تنفيذ الخطة.. الاتحاد الجزائري يحاصر بيتكوفيتش لإجباره على الاستقالة

أبوبكر المقدم
14 يوليو 202614:30
FBL-WC-2026-MATCH69-ALG-AUTGetty Images

كشفت تقارير صحفية، اليوم الثلاثاء، عن رغبة الاتحاد الجزائري في إجبار المدير الفني للمنتخب الأول، فلاديمير بيتكوفيتش، على الاستقالة.

وفضل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الإبقاء على مدرب المنتخب الأول، فلاديمير بيتكوفيتش، بدلًا من الدخول في نزاع قانوني طويل ومكلف.

وقال موقع "فوت ميركاتو"، إنه في الجزائر، يتناقض الوضع الحالي تمامًا مع الأجواء المتوترة التي تُحيط بالمنتخب الوطني.

 فقبل خروجهم من دور الـ32 أمام سويسرا بفترة طويلة، تساءل الكثيرون عن سبب تمديد الاتحاد الجزائري لكرة القدم عقد بيتكوفيتش لمدة عامين قبل انطلاق كأس العالم.

وقد تفاقمت هذه التساؤلات بسبب الأداء الباهت للفريق الذي لم يظهر أي تحسن يُذكر منذ تولي المدرب البالغ من العمر 62 عامًا زمام الأمور.

في الأيام الأخيرة، أكدت وسائل إعلام جزائرية أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم قرر الإبقاء على بيتكوفيتش في منصبه، مع إعادة هيكلة طاقمه التدريبي. وقد شكل هذا الخبر مفاجأة بعد شائعات عن خلاف بين الطرفين.

 ومنذ ذلك الحين، كشف موقع "دي زد فوت" عن أول اسم مرشح للانضمام إلى طاقم بيتكوفيتش: مجاهد بلعيد، مدرب اللياقة البدنية في اتحاد الجزائر.

 كما أكد الموقع أن مساعدي المدرب السويسري الحاليين، دافيد موراندي، وباولو رونغوني، وغيدو ناني، معرضون أيضاً لخطر الإقالة.

من جانبها، يرى موقع "أفريك فوت" أن هذه الرغبة في تغيير طاقم بيتكوفيتش ليست سوى تكتيك يهدف إلى إجبار المدرب السويسري على الاستقالة.

باختصار، يسعى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، من خلال تعيين رجال محليين من اختياره، إلى تقليص نفوذ بيتكوفيتش ومساحة تحركه،  وبالتالي، فإن الهدف هو دفعه إلى الاستقالة.

وهذا منطقي بالنظر إلى أن بيتكوفيتش يطالب بمبلغ 5 ملايين يورو (ما تبقى من عقده لمدة عامين) مقابل إقالته.. ولكن إذا رحل بمحض إرادته، فسيكون المدرب السويسري أقل تكلفة بكثير.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان