
شهدت الجولة السادسة من المرحلة الثانية للدوري العراقي الممتاز أول اختبار لثلاثة مدربين جدد مع أنديتهم، بعد التعاقد معهم مؤخرا.
دائما البدايات لا تشكل الصورة الحقيقية والعبرة تكون بالخواتيم، إلا أنها تمنح الفريق كلاعبين وحتى الجماهير دفعة معنوية في حال كانت النتيجة إيجابية وبعكسها يكون هناك توجس وترقب لنتائج الأدوار المقبلة.
"كووورة" سلط الضوء حول الأندية التي استقطبت المدربين الجدد وماحققته من نتائج في أول اختبار لهم:
أول خطوة
رغم أن أداء نفط ميسان كان مميزا وردت العارضة والقائم كرتين كادتا أن تقلب موازين النتيجة، إلا أن المحصلة النهائية أشارت إلى 3 نقاط أحرزها الشرطة تحت قيادة المدرب الجديد ناظم شاكر وطاقمه التدريبي، ليرتقى الشرطة لوصافة الترتيب.
الانتصار منح الفريق وجماهيره مسحة أمل رغم اعتراف الجهاز الفني بعدم قدرته حاليا على تغيير جذري وأنه ينتظر التوقف المرتقب لإعادة ترتيب الأوراق، أما الآن فيسعى جاهدا لاعتماد نفس أسلوب اللعب مع بعض التغييرات البسيطة المؤثرة.
بداية ناظم شاكر على مستوى النتيجة تعد جيدة وعلى مستوى الأداء لا يزال هناك حديث وبعض نقاط الضعف التي سيعمل عليها شاكر كما وعد أثناء فترة التوقف، ومدى الحكم على نجاح المدرب من عدمه سيتضح في الأدوار الأخيرة كون الشرطة يعد مرشحا مهما على لقب الدوري.
بداية مشجعة
تعد مهمة المدرب الشاب عماد عودة مع نادي زاخو أكثر تعقيدا من نظرائه الذين استلموا مهام المنافسة على اللقب، وسط توفر إمكانيات وعناصر جيدة من حيث نوعية اللاعبين، أما مهمة عماد عودة فتعد اختبارا حقيقيا صعبا يسعى للحفاظ على كرسي زاخو بين أندية الدوري الممتاز وسط التحديات المالية التي ضربت الفريق وبسببها سرح عددا كبيرا من اللاعبين.
وواحدة من أكبر التحديات التغيير المستمر بالجهاز الفني بحيث يعد عماد عودة المدرب السادس لزاخو وهذا الأمر يخلق تشوشا واضحا على استيعاب اللاعبين لفكر المدرب بعد التغييرات الكثيرة.
مع ذلك تمكن عماد عودة من تحقيق نتيجة وفق الحسابات تعد إيجابية، التعادل مع فريق نفط الوسط المنافس على اللقب وسط الظروف التي يمر بها زاخو تحسب لعماد عودة، علما بأن الفريق يقبع في المركز السابع عشر ويعد مهددا بالهبوط إلى الدرجة الأولى.
لعنة الطلبة
يبدو أن لعنة الطلبة لا تزال تلاحق مدرب نفط الوسط أيوب أوديشو الذي قاد الفريق بعد استقالته من تدريب فريق الطلبة.
التعادل مع زاخو بملعب زاخو لأندية أخرى يعد مقنعا، لكن لفريق من المنافسين على اللقب المحلي يعد كبوة وخسارة نقطتين مهمتين.
ويراهن أوديشو على فكر تكتيكي وانضباط داخل الملعب لتطبيق الواجبات، قد يكون الفريق لم يوفق في المباراة الأولى، لكنه قادر على إظهار هويته في المباريات المقبلة، لكن يبقى الأمر المهم أن خسارة النقاط في الأدوار الاخيرة سوف تقضي على طموحات نفط الوسط بالمنافسة على اللقب.



