EPAيأمل باير ليفركوزن الألماني، في تحقيق انطلاقة جديدة تحت قيادة مدربه الجديد تايفون كوركوت، وتعزيز فرصته في المنافسة على المستوى الأوروبي في الموسم المقبل، بعد أن قدم نتائج مخيبة للآمال خلال الفترة السابقة.
وقبل أقل من أسبوع من هزيمته المذلة 2-6 أمام بوروسيا دورتموند، والتي أدت لرحيل المدرب روجر شميدت، سيلتقي ليفركوزن المنافس في دور 16 من دوري أبطال أوروبا غدا الجمعة مع بريمن، الذي تحسن أداؤه في الآونة الأخيرة.
والمهمة الأولى لكوركوت التركي الذي وقع عقدا حتى نهاية الموسم الحالي، هي ضمان حصول الفريق على مكان في الدوري الأوروبي في الموسم المقبل.
ويحتل ليفركوزن حاليا المركز العاشر برصيد 30 نقطة، متخلفا بفارق 13 نقطة عن المركز الثالث المؤهل لدور المجموعات في دوري الأبطال، وبفارق ثلاث نقاط عن أخر المركز المؤهلة لتصفيات الدوري الأوروبي.
وسيلتقي ليفركوزن أيضا مع أتلتيكو مدريد في إياب دور 16 لدوري الأبطال في الأسبوع المقبل، بعد أن خسر 2-4 ذهابا في ألمانيا في الشهر الماضي.
وقال كوركوت لاعب منتخب تركيا السابق للصحفيين هذا الأسبوع "نريد القيام بكل شيء مستطاع من أجل الوصول لهدفنا المتمثل في اللعب على المستوى الدولي في الموسم المقبل".
وأضاف "في المباريات المتبقية سنسعى لتمكين ليفركوزن من الحصول على مكان مؤهل للعب أوروبيا حيث ينتمي الفريق".
وقاد شميدت ليفركوزن للتأهل لدوري أبطال أوروبا في ثلاثة مواسم متتالية.
ويغيب عن صفوف الفريق في هذه المرحلة الحرجة صانع اللعب هاكان شالهان أوغلو، الموقوف حتى نهاية الموسم بسب خلاف على العقد.
وسيخوض بريمن اللقاء محروما من جهود قائده كليمنس فريتس المصاب، والذي سيغيب حتى نهاية الموسم لحاجته لعملية جراحية لإصلاح إصابة في الكاحل.
وفي مباريات أخرى سيلتقي حامل اللقب وصاحب الصدارة بفارق سبع نقاط عن أقرب الملاحقين بايرن ميونيخ على أرضه مع اينتراخت فرانكفورت، في حين يلتقي فريق المركز الثاني لايبزيج مع ضيفه فولفسبورج.
قد يعجبك أيضاً



