إعلان
إعلان
main-background

باوند: أزمة الفيفا أكبر من فضيحة سولت ليك الأولمبية

reuters
05 يونيو 201516:28
richardpoundpa_468x314

قال المحامي الكندي ديك باوند الذي قاد تحقيقات لتبرئة ساحة اللجنة الاولمبية الدولية عقب فضيحة فساد طالت عرض مدينة سولت ليك سيتي لتنظيم الاولمبياد الشتوي في 2002 إن أزمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أسوأ من أي شيء واجهته الحركة الاولمبية.

واضاف باوند في مقابلة عبر الهاتف "اعتقد انها أزمة عميقة جدا وأكثر خطورة"

وتابع "نتحدث عن فساد ورشوة وغسل أموال واشياء أخرى من هذا القبيل"

وأشار باوند الى انه بينما وجهت تهم جنائية ضد شخصين في فضيحة الرشوة والفساد المتعلقة بملف مدينة سولت ليك لكنها أسقطت في النهاية الا ان وضع الفيفا "اكثر تعقيدا من هذا الموقف"

وتابع "سيزداد الامر فوضى قبل ان يتم الانتهاء من كل شيء"

ويواجه الفيفا أسوأ ازمة في تاريخ المؤسسة الممتد على مدار 111 عاما بعدما القت الشرطة السويسرية القبض على مجموعة من ابرز مسؤوليه في زوريخ بناء على لائحة اتهام وجهتها لهم السلطات الامريكية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان