


رغم الظروف الصعبة التي مرت بها فرق ومنتخبات كرة القدم حول العالم خلال عام 2020، كان المنتخب التونسي في الموعد، لكنها عرفت خيبة كبرى على مستوى مشاركة الأندية في المسابقة الإفريقية وتحديدا في دوري أبطال إفريقيا.
وكان أبرز إنجازات المنتخب التونسي هو حسم تذكرة التأهل إلى بطولة الأمم الإفريقية المقررة بالكاميرون 2022، قبل انتهاء التصفيات بجولتين، بينما كانت نتائج الأندية التونسية في البطولات القارية ضعيفة للغاية.
ويرصد كووورة في سلسلة "بانوراما 2020"، مسيرة الأندية والمنتخبات التونسية خلال العام الذي شارف على نهايته.
نسور قرطاج

حقق منتخب تونس بقيادة مدربه الجديد المنذر الكبير، في نوفمبر/تشرين ثان الماضي تأهله لنهائيات كاس أمم إفريقيا الكاميرون 2021، قبل نهاية التصفيات بجولتين.
وتعادل النسور في الجولة الرابعة أمام منتخب تنزانيا (1-1) في دار السلام، بعد أن كان قد هزمه في ملعب رادس بهدف دون رد، لينفرد بصدارة المجموعة العاشرة بـ10 نقاط.
ويتقدم منتخب تونس في مجموعته على منتخب غينيا الاستوائية الوصيف (6 نقاط) وتنزانيا (4 نقاط) وليبيا (3 نقاط).
وبذلك يتأهل منتخب تونس للنهائيات الإفريقية للمرة 20 في تاريخهم، وللمرة الـ15 على التوالي، وهو رقم قياس جديد للكرة التونسية على مستوى المنتخبات.
سقوط الترجي

سنة 2020 لم تكن سعيدة على الإطلاق بالنسبة للترجي التونسي على المستوى الإفريقي، بعكس العامين الماضيين عندما سيطر على لقب بطل القارة لعامين متتاليين.
وبدأ الترجي الموسم، بخسارة كأس السوبر الإفريقي في فبراير/شباط الماضي، بعد الهزيمة بثلاثية أمام الزمالك المصري بنتيجة (3-1) في الدوحة.
وتواصلت خيبة فريق باب سويقة في دوري الأبطال، حيث فشل في المحافظة على لقبه القاري، وودع البطولة من الدور ربع النهائي بخسارة جديدة أمام الزمالك المصري، حيث خسر ذهابا (3-1) في ستاد القاهرة، واكتفى بالفوز (1-0) في مباراة الإياب بستاد رادس.
وكان الترجي يأمل في الذهاب بعيدا بالبطولة والحصول على لقبه الإفريقي الثالث على التوالي ليحقق رقما قياسيا جديدا، لكن الزمالك أوقف هيمنته الإفريقية على اللقب الذي ذهب في نهاية المطاف إلى الأهلي المصري.
صدمة النجم
النجم الساحلي لم يتمكن هو الآخر من تحقيق مسيرة ناجحة في دوري أبطال إفريقيا، وودع البطولة أيضًا من الدور ربع النهائي أمام الوداد البيضاوي المغربي، بعد هزيمته في لقاء الذهاب (2-0) وفوزه في لقاء الإياب بهدف دون رد.
وكان مهاجم فريق جوهرة الساحل، الجزائري كريم العريبي، هو النقطة المضيئة في مسيرة الفرق التونسية بدوري الأبطال، حيث توج بلقب هداف المسابقة بـ10 أهداف، قبل أن يغادر النجم ويلتحق بنادي نيم الفرنسي.

مفاجأة المنستيري
على الصعيد المحلي، سجل الدوري التونسي مفاجاة بصعود فريق الاتحاد المنستيري إلى المركز الثالث، بعد أن لعب في موسم 2018-2019 من أجل البقاء والهروب من دوامة الهبوط.
هذا المرتبة مكنت للمنستيري، ضمان المشاركة في كأس الكونفيدرالية الإفريقية لأول مرة في تاريخه.
والأكثر من ذلك فقد صنع المنستيري بقيادة المدرب الأسعد الشابي الحدث في نهائي كأس تونس، حيث حرم الترجي من ضم الكأس إلى لقب الدوري، بعد أن هزمه في المباراة النهائية بثنائية نظيفة.
ويمكن القول أن سنة 2020 كانت طالع خير للاتحاد المنستيري، الذي توج خلالها لأول مرة في تاريخه بكأس تونس، وحجز مقعدا بالكونفيدرالية.
وأصبح الأسعد الشابي أول مدرب يقود المنستيري لهذا الإنجاز التاريخي، في أول تجربة تدريبية له في تونس، بعد أن كان خاض عديد التجارب في النمسا وفي تايلاند.

قد يعجبك أيضاً



