في أول لقاء رسمي جمع المنتخبين في العاشر من شهر
في أول لقاء رسمي جمع المنتخبين في العاشر من شهر أكتوبر عام 1964 في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة لدورة طوكيو اليابانية , تمكن محمد شاهين لاعب منتخب مصر من إحراز هدف التعادل في شباك "سليساو" قبل دقيقتين من نهاية اللقاء , وتمكن منتخب مصر بعدها من مرافقة منتخب تشيكوسلوفاكيا للدور الثاني على حساب البرازيل و كوريا الجنوبية, قبل أن يواصل الفريق مشواره في البطولة وينجح في بلوغ المربع الذهبي للمرة الثانية في تاريخه الأولمبي.بهذه الذكريات الرائعة يستهل منتخب مصر في التاسعة إلا ربع من مساء اليوم بتوقيت القاهرة مشواره في مشاركته الحادية عشرة في النهائيات الأولمبية بمواجهة من العيار الثقيل أمام "سحرة الأمازون" في المجموعة الثالثة - أيضا- التي تضم بجوار المنتخبين الكبيرين الثنائي بيلاروسيا و نيوزيلندا اللذان يلعبان ففي نفس التوقيت على ملعب كوفنتري.اللقاء الذي يشهده ملعب الميلينيوم في العاصمة الويلزيه كارديف و يُديره الدولي الإيطالي جيانلوكا روكي يمثل أهمية كبيرة لكلاً الطرفين المرشحان فوق العادة لتمثيل هذه المجموعة في دور الثمانية.البداية ستكون بمنتخب البرازيل الذي يأمل مع مديره الفني مانو مينيزيس في تحقيق فوز مريح يكون دفعة هائلة له نحو معانقة الذهب الأولمبي للمرة الأولي في تاريخه بعد أن توقفت إنجازاته في مشاركاته السابقة عند الفوز بفضيتي دورتي لوس أنجلوس الأمريكية عام 1984 سيول الكورية عام 1988 بعد الخسارة أمام نظيره السوفيتي في المرتين كما أحرز الميدالية البرونزية مرتين في أتلانتا 1996 و بكين 2008.إلى جانب المواهب العديدة التي تزخر بها تشكيلة مينيزيس مثل لوكاس مورا وأوسكار وجانزو ونيمار و باتو , ضم المدير الفني للمنتخب الأول ثلاثي فوق السن هو مارسيلو داسيلفا مدافع ريال مدريد و تياجو سيلفا لاعب وسط ميلان المنتقل حديثاً لباريس سان جيرمان الفرنسي و هالك مهاجم بورتو البرتغالي للتشكيلة المشاركة في البطولة و التي أكدت جاهزيتها للتتويج بالمعدن النفيس بفوز مقنع على المنتخب البريطاني بهدفي ساندرو و نيمار قبل أيام من انطلاق البطولة.على الجانب الأخر يُدرك هاني رمزي المدير الفني للمنتخب المصري ونجوم الفريق بقيادة الثلاثي الكبير أحمد فتحي ومحمد أبوتريكة وعماد متعب أنهم أمام تحد كبير في مواجهة المرشح الأول لمعانقة الذهب, لذا بدا التركيز واضحاً على الفريق الذي واجه بعض المشاكل خلال مسيرته التي أعاد من خلالها علم مصر للمحفل الأولمبي بعد غياب دام 20 عاماً.مع ثلاثي الأهلي يعول مدافع منتخب مصر في كأس العالم 1990 على رباعي المنتخب الأول, الحارس أحمد الشناوي والمدافع أحمد حجازي و لاعب الارتكاز محمد النني والمهاجم محمد صلاح الذي تؤكد الأنباء الواردة من مقر البعثة المصرية تعافيه من الإصابة التي تعرض لها مع فريق بازل السويسري ومع هذا السباعي لا خلاف على مشاركة الرباعي محمود علاء كقلب دفاع ثان مع حجازي و الدفع بإسلام رمضان في الجانب الأيسر و حسام حسن وصالح جمعة في خط الوسط بجوار النني كما أكد مراسل (موقع كووورة) هناك.ورغم صعوبة مهمة رفقاء النجم الكبير محمد أبوتريكة الذي واجه فريق إنترناسيونال البرازيلي مع فريق الأهلي في قبل نهائي كأس العالم للأندية في اليابان 2006 كما واجه منتخب البرازيل الأول في كأس العالم للقارات 2009 في جنوب أفريقيا مع منتخب مصر وخسر اللقاءين بصعوبة بالغة (1- 2) و (3- 4) على الترتيب, رغم هذه الصعوبة إلا أن الحماس الكبير والرغبة العارمة في تحقيق بداية جيدة , قد تمنحالجماهير المصرية الفرصة في الاستمتاع بسهرة رمضانية تتوج بنتيجة إيجابية.يُذكر أن منتخب الشباب المصري الذي يضم مجموعة كبيرة من لاعبي المنتخب الأولمبي الحالي, تمكن من التعادل بهدف لمثله مع نظيره البرازيلي في افتتاح مباريات المنتخبين في بطولة كأس العالم للشباب التي استضافتها كولمبيا في العام الماضي.
EPA