

Reutersرغم الفوز الذي حققه برشلونة الاحد امام ليفانتي على ملعبه (كامب نو) في اطار الجولة الرابعة من الدوري الاسباني لكرة القدم، الا ان كل الحديث في الساعات الاخيرة كان عن ركلة الجزاء التي اهدرها الارجنتيني ليونيل ميسي، والذي بدأ يفقد بريقه في ركلات الجزاء خلال الأشهر الاخيرة.
واهدر ميسي في مسيرته مع برشلونة 15 من 65 ركلة جزاء اتيحت له، ومن الـ15 ركلة جزاء التي اهدرها 10 منها كانت على ملعب (كامب نو).
والمثير في الامر هو ان الحائز على الكرة الذهبية 4 مرات والمرشحة بقوة للخامسة، اهدر 9 من 10 ركلات جزاء على ملعب (كامب نو) في المرمى الشمالي، والذي يبدو المرمى "اللعين" على النجم الارجنتيني.
وبلا شك فإن ركلة الجزاء التي اهدرها امام لفيانتي لم تكن مؤثرة في النتيجة كما كان الحال مع 7 ركلات جزاء اخرى على ملعب (كامب نو)، لكن ركلتان كان لهما تأثيرا في النتيجة على الفريق الكتالوني.
الاولى كانت في موسم 2011-2012، وتحديدا في مباراة بين برشلونة واشبيلية بالدوري الاسباني، حيث في الدقائق الاخيرة من المباراة اهدر ميسي ركلة جزاء ومع نتيجة التعادل السلبي، اذ تصدى الحارس خافي فاراس لتسديدة الارجنتيني.
اما ركلة الجزاء الثانية لميسي والتي كان لها تأثيرا على نتيجة المباراة والعديد يتذكرها بلا شك، كانت امام تشيلسي في نصف نهائي دوري ابطال اوروبا خلال نفس الموسم (2011-2012)، وهذه المرة ارسل ميسي الكرة لترتطم في القائم ولم يتأهل النادي الكتالوني الى النهائي اذ انتهت المباراة بنتيجة 2-2 وتأهل البلوز بعد الفوز في الذهاب على ملعب (ستامفورد بريدج) بهدف نظيف.
وسيحاول البرغوث الارجنتيني التحسن في هذا الجانب خصوصا بوجود المقارنات المستمرة مع منافسه كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد، حيث ان الاخير يتفوق على الارجنتيني في نسبة نجاحه بركلات الجزاء.
قد يعجبك أيضاً



