

Getty Imagesأشعل نور الدين زكري، مدرب الشباب السعودي السابق، الجدل حول هوية المدير الفني المقبل للمنتخب الجزائري، بعدما اعتبر نفسه أفضل مدرب جزائري في الوقت الحالي، مؤكدًا أن سيرته الذاتية وشهاداته التدريبية لا يملكها أي مدرب محلي آخر.
يأتي ذلك في ظل استمرار الغموض بشأن مستقبل السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على رأس الجهاز الفني لـ"محاربي الصحراء".
ولا يزال مستقبل بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري غير محسوم، رغم توصية اللجنة الفنية للاتحاد الجزائري لكرة القدم باستمراره في منصبه، بعد الإخفاق في كأس العالم 2026، والمطالبات بتغيير الجهاز الفني.
وكان بيتكوفيتش جدد عقده قبل المونديال ليستمر حتى عام 2028، إلا أن مستقبله أصبح محل نقاش داخل أروقة الاتحاد الجزائري، مع وجود توجه سابق نحو إمكانية تعيين مدرب جزائري لخلافته.
وقال زكري، في تصريحات لقناة الشروق نيوز الجزائرية، "أنا حاليًا أفضل مدرب جزائري، وليس مجرد مدرب محلي، لأن كل شهاداتي إيطالية ومعترف بها دوليًا. لا يوجد أي مدرب في الجزائر يملك سيرة ذاتية أو شهادات مثل التي أملكها".
وأضاف المدرب البالغ من العمر 61 عامًا "خلال 26 عامًا من مسيرتي، كلما توليت تدريب فريق تمكنت من تحقيق الأهداف المطلوبة مني. ماذا تريدون أكثر من ذلك؟".
ويستند زكري إلى مسيرة طويلة قاد خلالها عدة أندية داخل الجزائر وخارجها، أبرزها تجربته مع وفاق سطيف الذي توج معه بكأس الجزائر عام 2010، إضافة إلى نجاحه في إنقاذ عدد من الأندية السعودية من الهبوط عندما كانت تعاني من أوضاع صعبة.
وأوضح "عندما توليت فرقًا تم بناؤها من أجل المنافسة على الألقاب، حققت البطولات، كما حدث مع وفاق سطيف. وفي السعودية، أشرفت على أندية كانت تصارع للبقاء في الدرجة الأولى، وكان الحفاظ على مكانتها يبدو شبه مستحيل، لكنني نجحت في ذلك".
وخاض زكري تجارب تدريبية مع عدة أندية سعودية، من بينها الفيحاء وضمك والأخدود والخلود، قبل أن يصبح مدربًا حرًا عقب رحيله عن الشباب في 30 يونيو الماضي.
ورغم تصريحاته القوية، أكد زكري أنه لا يسعى للحصول على منصب المدير الفني للمنتخب الجزائري خلفًا لبيتكوفيتش، مشيرًا إلى أنه سبق أن تقدم بملفه بطلب من بعض الأشخاص، لكنه لن يكرر الأمر.
وقال "أنا لا أطلب منصب مدرب المنتخب الوطني. لقد قدمت ترشحي سابقًا بطلب من عدة أشخاص، لكنني لن أفعل ذلك مرة أخرى".
وفي سياق متصل، سخر زكري من التقارير الصحفية التي رشحت أسماءً مثل عنتر يحيى ورفيق صايفي للعمل كمساعدين في الجهاز الفني للمنتخب الجزائري خلال الفترة المقبلة.
وأضاف ساخرًا "ما شاء الله عنتر يحيى لديه اسم كبير، مثلما صنعنا اسم مجيد بوقرة في وقت سابق، الآن نتجه لصناعة اسم يحيى بنفس الطريقة".
وتابع "بوقرة سقط مع فريق في الدوري الإماراتي، ثم سقط مع فريق في الدوري القطري، كما أنه فشل في قيادة منتخب لبنان للتأهل إلى كأس آسيا 2027".
وتساءل زكري "هل تريدون إعادة (جزائر أم درمان) بدون شهادات أو ثقة؟".
ثم واصل غاضبًا "مجرد ذكر أسماء هؤلاء للعمل في المنتخب شتيمة للجزائر وتنقيص من قيمة رجال هذا الوطن".
واختتم "هناك لوبي يوجّه الرأي العام نحو مدربين بأعينهم، يصورهم على أنهم مورينيو، وهم في الواقع لا شيء".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



