شهدت مباراة قاسم باشا وبشكتاش في الدوري التركي واقعتين غريبتين علي كرة القدم، الأولي بطلها لاعب هولندي والأخري كانت من نصيب أحد المشجعين وإثنين من لاعبي بشكتاش التركي.
تقدم اللاعب البرتغالي هوجو الميدا بعد 3 دقائق فقط، في مباراة لا تقبل القسمة علي الفريقين لأنها تمنح الفائز الصعود للمركز الثاني في الدوري السوبر التركي. وهو ما دعي اللاعب الهولندي دونكي ريان لاعب قاسم باشا في الدقيقة 30، لإستخدام طريقه غير شرعية لمنع هجمه واعدة ضد فريقه المتأخر في النتيجة، ورمي كرة إلتقطها واحتفظ بها بعد أن قذفها فرداً من جمهور فريقه بالملعب، ليحصل علي بطاقة صفراء فقط، وسط سخط لاعبي بشكتاش وجماهيره في ملعب رجب طيب أردوغان بأسطنبول علي حكم اللقاء باريس سيمسك.
ولأن المباراة كانت مشتعلة، لم تتوقف غرائبها عند هذا الحد خاصة بعد الهدف الثاني لقاسم باشا في الدقيقة 71.
حيث إقتحم شاب من جمهور قاسم باشا في الدقيقة 80 ملعب اللقاء لحماية فريقه من الضغط الواقع عليه في المباراة، وبسرعه غريبة كان داخل منطقة الجزاء، وإعتدي علي مهاجم فريق بشكتاش، البرتغالي مانويل فيرنانديز، وتسبب في طرد لاعبين من فريق بشكتاش.
ونجح لاعبو قاسم باش في إمساكه والسيطرة عليه ومنعه من إكمال تعديه علي فيرنانديز، ولكن لم يعجب ذلك بعض نجوم بشكتاش الخاسرين، وتدخل البرتغالي هوجو الميدا والبرازيلي رامون موتا ولقناه درساً وعلقة ساخنة، تسببت في طردهما من قبل الحكم باريس سيمسك.
وكان هوجو ألميدا قد تقدم بهدف لبشكتاش في الدقيقة الثالثة من المباراة التي جرت بينهما اليوم، في الأسبوع 15 من الدوري التركي، ثم تعادل خليل كولاك لقاسم باشا في الدقيقة 47 قبل أن يخطف الأرجنتيني إزيكيل سكاريوني هدف الفوز في الدقيقة 71.
ورفع قاسم باشا رصيده إلى 30 نقطة في المركز الثاني بفارق ثمان نقاط عن المتصدر فناربخشة ، ومتقدما علي بشكتاش بفارق ثلاث نقاط.