


أثارت ركلة الجزاء التي تم احتسابها لفريق الهلال خلال مباراته الأخيرة امام فريق اهلي دبي بنصف نهائي دوري ابطال أسيا الكثير من الجدل في الشارع الرياضي العالمي.
ضربة الجزاء على الرغم من غرابتها وندرتها الا انها لم تكن الأولى من نوعها وبالتأكيد لن تكون الأخيرة على الرغم من التطور التكنولوجي الرهيب في تقنيات التحكيم.
وكان المنتخب الدنماركي للشباب تحت 23 عام قد تعرض لموقع شبيه لما تعرض له الفريق السعودي في المباراة ووجد نفسه قد حصل على ركلة جزاء من الهواء.
الا أن تصرف قائد الفريق الدنماركي كانت مختلفا في هذه اللحظة، فاختار اللاعب مورتن ويهورست قائد الفريق في هذا الوقت أن يهدر الكرة بكامل إرادته وبشكل واضح انها مقصودة.
اللاعب أهدر الكرة بهذا الشكل وانتهت المباراة بخسارة فريقه بهدف نظيف أحرزه المنتخب الإيراني أيضا من نقطة الجزاء، في آحدى البطولات الودية التي يشارك فيها أربعة فرق فقط، وكانت قد أقيمت في هونج كونج، ليظهر أهمية الروح الرياضية في اللعبة الاكثر شعبية بالعالم.
بعد تلك المباراة وفي العام نفسه حصل اللاعب على جائزة أفضل لاعب دنماركي في العام 2003، كما حصل على جائزة اللجنة الأولمبية للعب النظيف 2003.
وعن ركلة الجزاء قال المدير الفني للمنتخب الدنماركي في هذا الوقت مورتن أولسن في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية:" لقد كان لعب نظيف من جانب قائد الفريق، هو لم يكن يريد أن يسجل هذا الهدف، لقد قام بعمل رائع".
جدير بالذكر أن اللاعب طوال مسيرته أيضًا مع المنتخب الدنماركي والممتدة لمدة 10 أعوام لم يسجل سوى ثلاثة أهداف فقط.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



