

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
وصف خالد القاضي الاعلامي الرياضي التعصب الرياضي بـ (بهارات الطعام)، ان زادت القت بظلالها على الطعم، واصبح كريهاً، في الوقت الذي يأتي التوازن في البهارات كالتعصب المحمود، الذي يتعصب الشخص لفريقه دون الاساءه، منوها ان التعصب موجود بين الجميع اعلاميين وجماهير وهناك فارق من شخص الى آخر.
مشيراً الى ضرورة ان تسود الروح الرياضية بين الجماهير والاعلام، وكرة القدم دوماً ليست مثالية فهناك من يغضب لخسارة فريقه خصوصاً عندما تكون من فريق اقل فريقه مستوى فني، الا ان الانتقاد بتوضيح الاخطاء افضل من الاساءة والذهاب للتجريح.
وقال القاضي لكووورة: "الاساءة للرموز امر غير مقبول ومرفوض، فهم قدموا الشيء الكثير، والامير خالد بن عبدالله رمز اهلاوي كما هو الامير خالد بن سعد رئيس الهلال وتعرضوا الى اساءة غير مبررة".
وبين القاضي ان (تويتر) لا يعتبره وسيلة اعلامية، مشيراً ان الشجاع من يظهر باسمه الحقيقي وليس خلف اسماء مستعاره فمثل هؤلاء كخفافيش الظلام وهم جبناء.
وقال: "كل رئيس نادي معرض للانتقادات، وهو امر طبيعي الا انها لابد ان لاتتجاوز الاساءة، وكل رئيس نادي يتمنى البطولة ولم تكتب، فهو امر خارج عن الارادة، بعد ان قدم رئيس النادي الكثير لناديه ليتفوق".
واستطرد: "الاعلام بريء من تويتر، وهناك من يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي لبث الضغينة والشائعات".
واشار القاضي الى ان: "تعاقد النصر مع المهاجم نايف هزازي حق مشروع، متى ما كانت هناك القدرة المالية"، مبيناً ان هناك مبلغ كبير دفع للاعب وناديه الشباب وكلهما استفاد، متمنياً ان يستفيد هزازي من عقده والتعلم من اخطاءه السابقة.
منوهاً ان الهدف الاسمى هو أن يشاهد اللاعب السعودي يحترف في اندية اوروبية ولو على اقل تقدير بأندية الوسط من اجل الاستفادة الاحترافية، بما ينعكس على مسيرة اللاعب



