

Reutersتمكن نادي ليفربول بقيادة مدربه الجديد، الالماني يورغن كلوب من الاطاحة بكتيبة البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي، السبت، والتي تعاني يوما بعد يوم من نزيف النقاط في منافسات الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.
وبغض النظر عن النتيجة الكبيرة للريدز على البلوز (3-1)، ما كان لهذا الانتصار ان يتم لولا تألق البلجيكي سيمون مينيوليه حارس ليفربول، الذي حرم تشيلسي من التقدم في النتيجة بعد ان كانت النتيجة تشير الى التعادل الايجابي 1-1، حيث تمكن اوسكار بخطف الكرة في الدقيقة 70 من زمن الشوط الثاني بعدما لمح تقدم الحارس، ليسدد كرة هابطة من منتصف الملعب، لكن تألق مينيوليه الذي ابعد الكرة بيده الى ركنية، حال دون دخولها في الشباك، لينتفض لاعبي الريدز معززين النتيجة بهدفين اضافيين.
|||3|||
وعلى النقيض تماما، ظهر حارس البلوز البوسني أسمير بيجوفيش، بشكل مهتز وضعيف في مباراة كبيرة امام الريدز، حيث ان ليفربول لم يسدد كثيرا على المرمى ولكنه تمكن من خلال التسديدات القليلة ان يدك شباك البلوز بثلاثة اهداف، ولعل ابرز الاهداف التي اظهرت مدى ضعف الحارس البوسني جاء بامضاء كوتينهو، حيث سددها اللاعب في زاوية الحارس، ولكن بيجوفيش لم يقم برد فعل سريع ولم يلحق بالكرة لتعانق الشباك في النهاية معلنا عن الهدف الثاني.
بيجوفيش اسم لا يليق بفريق كبير مثل تشيلسي ولا يصح ان يضع خليفة للمتألق كورتوا، الذي يعاني من اصابة ابعدته عن الملاعب، ولكن في النهاية يعتبر المدرب جوزيه مورينيو الملام الوحيد في قصة حراس البلوز، أليس هو من قرر الاستغناء عن الحارس المتألق بيتر تشيك لمصلحة ارسنال الصيف الماضي، واكتفى بالاعتماد على كورتوا، وعندما اصيب حارسه البلجيكي، وجد نفسه مضطرا للاعتماد على حارس بدون خبرة كبيرة مثل بيجوفيش.
رحل تشيك واصيب كورتوا ليجد تشيلسي نفسه مع حارس متذبذب المستوى مثل بيجوفيش، مباراة كبيرة كهذه تلعب بأدق التفاصيل وبكتيبة كاملة، ولعل حراس المرمى هم احد اهم العناصر في مثل هذه مباريات، وفي النهاية نقول عن حراس مباراة القمة الانجليزية، "شتان بين الثرى والثريا".
قد يعجبك أيضاً



