


تفوق المنتخب العراقي على نظيره الأردني بعدد الحضور الجماهيري في المباراة التي ستجمعهما مساء السبت على استاد عمان الدولي، في اطار تحضيرات المنتخبين الشقيقين للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم وكأس آسيا بكرة القدم.
وقبل بداية المباراة بنصف ساعة فإن عدد الجماهير العراقية المتواجدة في استاد عمان يفوق العدد الجماهيري لمنتخب الأردن.
ويخشى أن ينعكس هذا العزوف الجماهيري على أداء لاعبي منتخب الأردن وبخاصة في المباراة الأهم والمقررة في عمان أمام منتخب استراليا بالتصفيات المزدوجة.
ونشر كووورة السبت تقريراً حول حث لاعبي منتخب الأردن الجماهير لضرورة مساندتهم في المباراة لكن يبدو أن نداء اللاعبين لم يلق الإستجابة.
ولو بحثنا سريعاً عن أسباب العزوف الجماهيري لهذه المباراة فإنها تعود لعدة أسباب يتقدمها بأن الملاعب الأردنية منذ فترة تعاني من العزوف على صعيد البطولات المحلية، فضلا عن كون المباراة ودية ومنقولة تلفزيونيا.
ورغم تلك المبررات التي نسوقها لأسباب عزوف الجماهير الأردنية عن متابعة منتخب بلادها إلا أن الواجب يتطلب الوقوف خلف منتخب النشامى في هذه المرحلة المهمة في مسيرته، حيث سيلتقي بعد أيام المنتخب الأسترالي، ولا يجوز التخلي عن منتخب النشامى في أي حال من الأحوال فكيف ومنتخب النشامى يمضي حالياً في مشوار التصفيات بصورة جيدة وما يزال يتمتع بحظوظ التأهل ولم يفقدها.
ويبلغ عدد الحضور الجماهيري من الجانب العراقي نحو 3 آلاف متفرج فيما لا يتعدى عدد حضور الجماهير الأردنية الألف متفرج فقط.
وعلى الإتحاد الأردني لكرة القدم أن يدرس ملياً أسباب هذا العزوف عن الملاعب وتوفير كافة المستلزمات التي تشجع الجماهير على العودة إلى الملاعب.
قد يعجبك أيضاً



