


قدم رئيس نادي شباب الساحل، فادي علامة، بشكل رسمي المدرب محمود حمود، ليكون على رأس الجهاز الفني للفريق الأول، وذلك خلال مؤتمر صحفي، بحضور رئيس مجلس الأمناء، سمير دبوق، وأمين الصندوق فخري علامة.
وقال علامة، في المؤتمر الصحفي: "تصاب معظم الفرق التي تهبط إلى درجة أدنى في لبنان، والعالم بالإحباط ونحن اخترنا بعد هبوطنا أن نصاب بالحيوية والنشاط، لا نشعر بالإحباط لأننا نعتبر أننا حافظنا على قيمنا التي نؤمن بها، ولم نخسر بالهبوط كل شيء".
وتابع: " حافظ الفريق على صفته المعروفة في وسائل الإعلام، وفي عالم الرياضة كفريق خلوق، يحافظ على اللعب النظيف وعلى الأخلاق الرياضية، مهما بلغ حجم الضغوط التي نعيشها بفعل الخوف من الهبوط، وسوء التحكيم وما إلى ذلك".
وأضاف: "تحول الفريق بعد الهبوط إلى خلية نحل، وفي الشدائد تعرف جواهر الرجال، تضامن جميع أعضاء الإدارة وعقدنا جلسات مفتوحة، وكان الخيار بين أركان الإدارة، وعلى رأسهم سمير دبوق، وجلال علامة، أن يبدأ العمل فورا وأن نختار للفريق أفضل المدربين الكبار، ونظرا لكون محمود حمود متوفرا في هذه اللحظة وقبل أن يلتزم بأي عقد مع أي فريق آخر، خصوصا وأننا قد سمعنا عن مفاوضات جدية بينه وبين فرق شقيقة وعريقة لقيادتها للموسم المقبل".
وأكمل: " لذلك وحرصا على بث روح الاستقرار في الفريق منذ بداية التحضيرات للموسم المقبل، وتأكيدا على إرادتنا المجتمعة في عودة حمود لقيادة الجهاز الفني للفريق، حتى ولو كنا في الدرجة الثانية في مواجهة فرق كبيرة وعريقة.
ثم تحدث المدرب حمود، شاكرا الرئيس علامة على كلماته، وقال: "لقد سبق لي وكنت مدربا للفريق لخمسة مواسم سابقة، كان لنا صولات وجولات حقق خلالها الفريق نتائج جيدة، ووصل خلالها إلى نهائي كأس لبنان في موسمين، وارتقى إلى مراكز متقدمة في الدوري، لماذا عودتي إلى شباب الساحل ؟"
وتابع: "عودتي للفريق لها عدة أسباب، أبرزها حبي لهذا النادي، ولمساعدته للعودة إلى دوري الأضواء، ولاحترامي لإدارته الكريمة التي طلبت مني العمل معها، وكان لي شرف القبول، نحن بمرحلة انتقالية وعلينا العمل بتكاتف وتضامن كي نعيد الأمور إلى نصابها، وأولها العودة السريعة إلى موقعنا الطبيعي بين الكبار، كان إصراري التعاقد مع النادي لفترة ثلاثة مواسم، حتى أبني استراتيجيتي بالشكل المطلوب من خلال الاهتمام، بالفئات العمرية لأنها خزان النادي في المستقبل".
من جانبه تمنى سمير دبوق، التوفيق للمدرب حمود في مهامه، وطلب بحجب رقم 12 عن قمصان الفريق، وفاء لجمهور النادي الذي يعتبره الرقم 12 في مسيرة الفريق التي لا يمكن أن تتوقف بوجود هذا الجمهور المخلص، الذي لم يترك الفريق طيلة الموسم الماضي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



