


اختتمت فعاليات مبادرة "هذه رياضتي"، التي تمكنت من الوصول لمئات النساء في جميع أنحاء الإمارات، وتحفيزهن على لعب أدوار مختلفة في كرة القدم، قبل انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ بطولة كأس آسيا، والتي تستضيفها الإمارات، مطلع العام المقبل.
وشهدت فعاليات المبادرة، التي أقيمت في العين وأبو ظبي ودبي والشارقة، مشاركة نخبة من السيدات المؤثرات في المجال الرياضي من لاعبات المنتخب الإماراتي، ومتخصصات في الطب الرياضي.
وشهدت الفعاليات الأربع للمبادرة، تنظيم بعض الأنشطة الكروية بمشاركة الحضور، وشملت قائمة المتحدثات، حورية طاهري، مدربة المنتخب الإماراتي للسيدات، وأمل الربيع، لاعبة المنتخب، ولطيفة السويدي، لاعبة الهوكي الإماراتية، ومارزينا، وهي أم لخمس بنات يلعبن في مختلف المراحل العمرية في المنتخب الإماراتي لكرة.

وفي تعليقها على الدور الكبير الذي لعبته الرياضة في حياة بناتها على المستوى الأكاديمي والاجتماعي، قالت مارزينا "بناتي يفضلن ممارسة الرياضة في الملعب، بدلًا من جلوسهن أمام شاشات الكمبيوتر التي تقتل المواهب".
وأضافت "يجب أن تأتي الصحة في المقام الأول، ومن هنا تأتي الأهمية الكبيرة لكرة القدم والرياضة، وبناتي يلعبن كرة القدم ورياضات أخرى كثيرة".
وشهدت فعالية المبادرة في دبي، حضور المنتخب الإماراتي للسيدات، حيث شاركت اللاعبات في مباراة مع الحضور، بينما تم تنظيم فعالية العين في استاد هزاع بن زايد.
وقال داتو ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم "حققت مبادرة (هذه رياضتي) تأثيراً كبيراً في العديد من الدول الآسيوية".
وأضاف جون "نطمح من خلال الفعاليات التي تنظمها الإمارات، إلى وصول أهداف المبادرة إلى أكبر عدد ممكن من النساء في مختلف أنحاء الإمارات".
وشهدت الفعاليات الأربع للمبادرة، حلقات نقاشية، استهدفت البحث بشكل استباقي آراء وأفكار الحضور، بما يسهم في مساعدة المتحدثات الرئيسيات على معالجة المخاوف أو الاستفسارات حول المشاركة في الرياضة.
كما شهدت الفعاليات، مشاركة المتحدثات والحضور في بعض الأنشطة الكروية ومباريات كرة القدم المصغرة بمشاركة مدربين متخصصين لتقديم التوجيه والدعم لهن.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


