


كرم مدربو حراس مرمى المنتخبات والأندية الإماراتية لكرة القدم، خميس سالم، مدرب حراس المنتخب الأول سابقاً، والمشرف الفني على الحراس في أكاديمية نادي النصر، والملقب بـ"عميد مدربي الحراس" في الإمارات، وذلك خلال حفل تكريمي أقيم بنادي النصر، وحضره مجموعة من المدربين قبيل مباراة النصر والوحدة تحت 17 سنة في ستاد حميد الطاير.
وقال خميس سالم: "سعدت كثيراً بهذا التكريم الذي يأتي من أبنائي المدربين في لفتة كريمة وأبوية منهم، وتقديراً منهم لمسيرة كروية طويلة قضيتها ولا زلت في ملاعب الكرة، والتكريم ليس بمستغرب على أبناء الإمارات، وفي دولة انتهجت التكريم والتقدير لكل ما هو متميز ومتفان في عمله، وأرجو أن أكون أنا من ضمن هذه الفئة التي قدمت الجزء البسيط من العطاء ورد الجميل لهذا الوطن الغالي المعطاء".
وأضاف: "مستوى حراس المرمى في الإمارات، يبشر بالخير، والخامات الموجودة حاليا سواء في الأندية أو المنتخبات هي الأخرى ضمن المستوى المقبول والمتطور، ولدينا حراس مرمى في المنتخب الأول من الطراز الجيد كخالد عيسى وعلي خصيف وماجد ناصر، إضافة إلى حراس المنتخبات العمرية، وفي الأندية هناك الكثير، وهذا يرجع إلى الاهتمام الذي توليه الأندية والاتحاد لهذا الجانب المهم، في مجال تطوير المدربين وكذلك الحراس".
وأثنى المهندس مروان بن غليطة، رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، على هذه المبادرة التي طال تكريمها قامة رياضية قدمت الكثير للكرة الإماراتية، من خلال تغريدة أطلقها عبر الحساب الشخصي في "تويتر"، جاء نصها: "مبادرة متميزة لتكريم خميس سالم، عميد مدربي حراس المرمى، ويستحق التقدير على جهوده، والشكر موصول لمدربي حراس الأندية على الفكرة.
وقال زكريا أحمد، مدرب حراس المنتخب الأولمبي، وصاحب فكرة التكريم: "نهج التكريم لمن يستحقه، منهج ثابت في الإمارات، ولذلك ارتأينا نحن مجموعة من مدربي حراس المنتخبات والأندية، أن نستذكر جملة العطاءات التي قدمها خميس سالم، لحراس ومدربي الحراس في الدولة، باعتباره مدربا للمنتخب الأول للفترة من 1984 – 1988، ومدربا لمنتخبات الفئات العمرية، ومشرفا على العديد من حراس المرمى في الدولة، وتخرج من يديه الكثير من المواهب، ومثل هذه المبادرات مستمرة، ولن تتوقف".



