
حقق منتخب الكويت انتصارا باهتا على ضيفه نيبال، بهدف دون رد، في ثاني تجاربهما الودية التي جمعتهما على ملعب الشباب، اليوم الاثنين، ليفشل الأزرق في تسجيل فوز مطمئن للجماهير، بعد التعادل سلبيا في الظهور الأول.
ويدين الأزرق في تحقيق الفوز على نيبال، ليوسف ناصر صاحب هدف الفوز في الدقيقة 29، من ركلة جزاء، والذي يسعى من خلاله لتحسين الترتيب في تصنيف الاتحاد الدولي "فيفا"، قبل أجراء قرعة تصفيات المونديال، لتجنب خوض الأدوار التمهيدية في يونيو/ حزيران المقبل.
بدأ الأزرق باندفاع هجومي مع انطلاقة اللقاء، بحثا عن تسجيل هدف مبكر، خشية السقوط في فخ التعادل مجددا كما حدث في اللقاء الأول، والذي أثار حفيظة الجماهير.
وأجرى مدرب الأزرق عدة تبديلات على التشكيلة الأساسية، إلا أنها لم تخل بالقوام الرئيسي، عبر وجود بدر المطوع مع يوسف ناصر وحسين الموسوي إلى جانب عبد الله ماوي وسلطان العنزي.
وضغط منتخب الكويت على منافسه، ونوع من محاولاته الهجومية عبر العمق والأطراف، من خلال تحركات عبد الله ماوي وبدر المطوع، مع مساندة سامي الصانع إلى جانب سلطان العنزي.
ومن هجمة منظمة تحصل بدر المطوع على ركلة جزاء، انبرى لها يوسف ناصر، مسجلا هدف السبق في الدقيقة 29.

واستمر الضغط الأزرق عقب الهدف، ووضح اكتساب لاعبيه للثقة، واللعب بشكل منظم من دون تسرع، ولاحت للأزرق أكثر من فرصة حقيقية، إلا أنها لم تترجم إلى أهداف.
ولم يتغير الحال بالشوط الثاني، حيث واصل الأزرق أفضليته، ونجح في تهديد مرمى حارس نيبال في أكثر من مناسبة، إلا أن مساعي حسين الموسوي ويوسف ناصر، للتسجيل ذهبت أدراج الرياح.
وأشرك جوزاك، حمد حربي لتنشيط الوسط، وظل دفاع نيبال متماسكا أمام الهجوم الأزرق، فيما غاب الفريق الضيف عن الكادر الهجومي، ليلعب دفاع الأزرق بأريحية كبيرة.
وأجرى الأزرق عدة تبديلات في الربع ساعة الأخيرة، بإشراك أحمد الظفيري، وفيصل عجب، ويعقوب الطراروة بدلا من بدر المطوع، وعبد الله ماوي، ويوسف ناصر، لتستمر المباراة على وتيرة واحدة، حتى أطلق الحكم صافرته معلنا انتصار الكويت بهدف نظيف.
قد يعجبك أيضاً



