Reutersيبدو أن "شهر العسل" بين البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لمانشستر يونايتد، وجماهير الفريق انتهى، بعدما تجرع الخسارة الثالثة على التوالي، في موسم توقعت فيه الجماهير عودة الشياطين الحمر إلى منصة تتويج الدوري الممتاز، أو على الأقل تحقيق مركز يضمن العودة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
وعلّقت جماهير مانشستر يونايتد كثير من الآمال على المنقذ مورينيو، عندما تولى تدريب الفريق مطلع هذا الموسم خلفا للهولندي لويس فان جال.
وبالفعل، بدأ الفريق الموسم بصورة مبشرة، باقتناص كأس الدرع الخيري على حساب بطل الدوري الإنجليزي الممتاز ليستر سيتي، وحقق 3 انتصارات متتالية في البريمييرليج.
لكن سفينة مورينيو اصطدمت على ما يبدو بأرض الواقع، وتوقفت المسيرة على يد الغريم مانشستر سيتي، بالخسارة 1-2، ثم أوروبيا على يد فينورد روتردام الهولندي في اليوروبا ليج بهدف، وأخيرا اليوم أمام واتفورد 1-3.
ويبدو أن الأموال التي أنفقها مانشستر يونايتد وجعل من خلالها الفرنسي بول بوجبا أغلى لاعب في العالم، حيث بلغ سعره 105 ملايين يورو، لا تكفي لإعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، لأن يد لاعب يوفنتوس السابق لن تصفق وحدها، كما أن مورينيو لا يملك الأوراق الموهوبة الكافية في تشكيلته التي تستطيع أن تحقق آمال عشاق الفريق الأحمر.
ومن خلال تلك الصور، التي اختارها كووورة لقرائه، تتضح الحيرة التي أصابت مورينيو أمام الأداء الضعيف لفريقه الذي سقط للمرة الأولى منذ 30 عاما أمام واتفورد، الذي كان آخر فوز له على المانيو عام 1986.



